الاستثمار Archives -

4 مؤشرات على ضمان استمرار وبقاء العملات الرقمية مستقبليا

بالنظر إلى تاريخ عملة البيتكوين الرقمية، نجد أنها تعرضت لانتقادات كثيرة وتوقع الكثيرون عدم استمرار تواجدها بسبب طبيعتها المتقلبة، قابلية التوسع، التحديات التي تتعرض لها عند إجراء المعاملات كطريقة للدفع، وعدم قدرة البنوك المركزية على التخلي عن سيطرتهم على النظام المالي العالمي.

ومع ذلك فإن اعتماد البيتكوين كطريقة للدفع بدلا من بطاقات الائتمان آخذة في الارتفاع، وبعد أن أطلقت العملة برنامج مفتوح المصدر في 2009، قامت بتسهيل أكثر من 300 مليون معاملة رقمية. كما ظهرت مئات من العملات الرقمية الأخرى.

وهناك احتمالية قوية بانتشار اعتماد هذه العملات في النظام المالي العالمي، وقد تستمر هذه الأصول في التفوق على أصول الاستثمار الأخرى على المدى الطويل وتحسين من طريقة أداء الأعمال التجارية. وهناك أربعة مؤشرات تدل على صحة هذه الاحتمالية وهم:

أولا موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية على صندوق مؤشرات متداولة للبيتكوين قد يعزز السيولة، يحمي المستثمرين، ويساعد المبتكرين:

على الرغم من أن اللجنة قد لا تصل إلى قرار نهائي حول أسهم “سوليدكس بيتكوين” إلا في العام المقبل، إلا أن اللجنة غالبا ستوافق عليه باعتباره أفضل اقتراح لصندوق مؤشرات متداولة للعملات الرقمية يفي بمعايير اللجنة بشأن السيولة والحماية من الغش والتلاعب المحتمل.

وستعتبر موافقة اللجنة علامة بارزة في سبيل اعتماد العملات الرقمية في النظام المالي العالمي، وبدورها ستساعد العملات الرقمية على تقوية النظام المالي الأمريكي، لأنها تعد بتحقيق وفرة مالية كبيرة ومزايا اجتماعية.

ثانيا يمكن للتقنين الشامل في الولايات المتحدة الأمريكية تحسين الحماية والابتكار والاستثمار:

يتزايد الطلب على وضع إطار قانوني شامل يحمي المستثمرين ويرعى الابتكار، ومثل هذه القوانين تحتاج إلى مجموعة من القواعد الدقيقة وترسانة متطورة من الأدوات ومهنيين مدربين بشكل جيد، وبالتالي قد تستغرق هذه القوانين وقتا حتى يتم تشريعها، لكن في نهاية المطاف سينجح المشرعين الأمريكيين في وضع إطار تنظيمي شامل ومتوازن للعملات الرقمية. وفي هذه الحالة سيصبح المستثمرين أكثر ثقة تجاه دخول سوق العملات الرقمية.

ثالثا الاستعانة بالتقنية لتحقيق القدرة على التوسع:

تعمل البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية على تطوير القدرة على التوسع، الأمر الذي يتطلب معالجة عشرات الآلاف من المعاملات في الثانية الواحدة، ويتم اختبار تقنيات مثل “بلازما” الخاصة بالإثيريوم، و”شبكة لايتنينج ” وهي بروتوكول دفع من الطبقة الثانية متوافق مع البيتكوين، للمساعدة في تنفيذ المعاملات بطريقة أسرع وأرخص من أي طريقة دفع أخرى.

ومن المحتمل أن تؤدي القابلية للتوسع إلى إطلاق العديد من التطبيقات الجديدة، والتي ستعزز عملية التبني من خلال السماح للمستهلكين والشركات باستغلال مزايا العملات الرقمية ودمجها مع أنظمة الدفع وبطاقات الائتمان.

رابعا تلبية احتياجات الدول النامية:

في هيئتها الحالية، يمكن استخدام العملات الرقمية طريقة دفع في الأسواق الناشئة، خاصة تلك التي لا تمتلك بنية تحتية مصرفية. وهناك نحو 1.7 مليار شخص لا يمتلكون حساب مصرفي ومعظمهم يمتلكون هواتف ذكية يمكن استخدامه في إجراء معاملات وخدمات مالية بفضل البلوكتشين والعملات الرقمية.

وتؤكد الاستطلاعات على تقبل مستهلكي الدول النامية للعملات الرقمية، إذ تمثل منطقة آسيا والمحيط الهادي نسبة 38% من هذه البيانات، تليها أوروبا بنسبة 27%، أمريكا الشمالية بنسبة 17%، أمريكا اللاتينية بنسبة 14%، أفريقيا والشرق الأوسط بنسبة 4% وفقا لدراسة قامت بها جامعة كامبريدج.

DPA يثير المخاوف بشأن تسويق المواد الصناعية

إن جمعية منتجي الماس (DPA) هي شركات مزدهرة في مجال إنتاج الماس سوف تستخدم المبادئ التوجيهية الجديدة للجنة التجارة الفيدرالية (FTC) للتشويش على المستهلكين – رفض الشركات الصناعية للمطالبات.

قامت لجنة التجارة الفيدرالية في الشهر الماضي بإزالة كلمة “طبيعي” من تعريفها للماس ، مما مكّن المزارعين من المطالبة بأن أحجارهم هي 100٪ من الألماس. ومع ذلك ، لا يزال يتعين عليهم الكشف عن أنهم ليسوا من الأرض.

“نحن نفهم الأساس لهذا القرار” ، وقال DPA – تحالف من كبار عمال المناجم – في بيان الاسبوع الماضي. “لكننا قلقون من أن يتم استغلالها من قبل جهات تسويق الماس التي صنعها الإنسان ، والذين قد يشعرون أنهم يستطيعون استخدام مصطلح” ألماس “بدون تأهيله بشكل صحيح ، مما يؤدي إلى المزيد من الارتباك والخداع لدى المستهلكين.”

ومع ذلك ، لا ينوي القطاع المزروع في المختبر أن يقع في مخالفة لمتطلبات الإفصاح الخاصة بمؤسسة التجارة الفيدرالية (FTC) ، وقد أكدت الرابطة الدولية للماس الناشئ (IGDA) لـ Rapaport News.

وقال الأمين العام للهيئة ، ريتشارد غارارد ، في رسالة بالبريد الإلكتروني يوم الخميس: “سوف يستمر [أعضاؤنا] في تسمية منتجاتنا وترويجها بشكل فخور ومفتوح على أنها مختبرة ومزروعة وغير ذلك ، كما هو محدد من قبل لجنة التجارة الفيدرالية”. “ليس هناك شك في أن IGDA وأعضائنا يروجون لهذه الحقيقة بكل سرور”.

سلط Garard الضوء على موقف FTC الجديد على مصطلح “synthetic” ، والذي لم يعد يظهر في قائمة الكلمات الموصى بها من اللجنة لوصف الحجارة التي تم زرعها في المختبر. يستخدم المنافسون الملصق لجعل الماس المزروع في المعامل يبدو وكأنه مزيفة ، وقد جادل IGDA إلى لجنة التجارة الفيدرالية خلال عملية المراجعة. وقال غارارد إن “السؤال الحقيقي” هو ما إذا كان مروجو الماس الطبيعي سيلتزمون بالمشورة المحدثة ، “لأنهم لم يعودوا قادرين على استخدام المصطلحات المسيئة عن الماس المزروع”.

وأضاف: “إذا اتبعوا الإرشادات ، وتوقفوا أيضًا عن استخدام المصطلح الاصطناعي ، والذي أقرت به لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) و [لجنة مراقبة المجوهرات] للتشويش على المستهلك ، فإن الارتباك [بين] المستهلكين سيختفي بسهولة”.

ومع ذلك ، فإن FTC لا تحظر إلا كلمة “synthetic” تمامًا عندما يحاول المستخدم خداع المستهلكين إلى الاعتقاد بأن الحجر المزروع في المعمل هو في الواقع محاكاة مثل زركونيا مكعبة أو مويسانيتي ، كما أشار DPA.

كما اعترضت DPA أيضًا على استنتاج لجنة التجارة الفيدرالية بشأن عبارة “الماس المثقف” ، والتي رفضت حظرها لأنها ، كما ادعى ، يمكن للمسوقين أن يؤهلوا الكلمة بنجاح لإزالة أي تشويش. جادل DPA إلى FTC بأن المصطلح لم يكن مناسباً للماس المزروع في المختبر لأن عملية التصنيع “تبدأ وتنتهي في مصنع” ، على عكس نمو اللؤلؤ المزروع ، الذي هو “علاقة تكافلية بين الإنسان والطبيعة”.

 

للاستفسار والاستثمار بالالماس :

https://diamondib.com/ar

 

عروض الاستثمار بالالماس :

 

https://goo.gl/zVUn5n

https://goo.gl/cCd58z

أفضل كتب الاستثمار التي يوصي بقرائتها “وارن بافيت”

لا شك أنك سمعت عن أعظم مستثمر في العصر الحديث “وارن بافيت”.. أحد العمالقة الذين خبِروا جيدا الاستثمار وتكوين الثروات، ويحتل المرتبة الثالثة في قائمة أغنياء العالم.

ويعتبر نجاحه الباهر ملفتا لا سيما أنه لا يملك أي براءة اختراع، ولم يأتِ بجديد في التقنية ولا في مفهوم تجاري، ولم ينطلق عبر شركته الخاصة، ولم يرِث ثروة أو تركة استند إليها.. بل شيَّد إمبراطوريته بأدوات استثمارية متاحة للجميع، بالحصافة، والحكمة والتزام بمبادئ «الاستثمار القيمي».

أفضل كتب الاستثمار

اشتهر “بافيت” بعشقه للقراءة، حيث كان في بداية مسيرته المهنية يقرأ 700 إلى 1000 صفحة كل يوم، وفي حديث أجرته معه إحدى المجلات الاقتصادية صرح أنه مازال إلى حد الآن ورغم كبر سنه يقضي 80 في المئة من وقته في القراءة.

ويُرشِّح “بافيت” الذي أصبح مليارديرا من خلال الاستثمار في البورصة شأنه شأن القلائل في التاريخ، مجموعة كتب كلاسيكية ويوصي كل وافد جديد في عالم الاستثمار بقرائتها :

1. المستثمر الذكي.

عندما كان بافت في 19 من العمر حصل على نسخة من كتاب المستثمر الذكي The Intelligent Investor، لبنيامين جراهام، وقد كانت هذه واحدة من أكثر اللحظات سعادة و حظا في حياته، حسب قوله لأنه أعطاه الإطار الفكري للاستثمار. يعتبره بافيت أفضل كتب الاستثمار وينصح بقراءته في كل مرة يصاب فيها السوق بحالة ضعف أو قوة.( لاطلاع على الملخص و تحميل نسخة الكترونية)

2-  تحليل الأمان.

لمؤلفه بنيامين جراهام، ويؤكد وارن بافيت ان هذا كتاب (Security Analysis  ) أعطاه خارطة طريق كاملة للاستثمار لا يزال يسير عليها الآن. ويعترف أن غراهام كان الشخص الثاني الأكثر تأثيرا في حياته، بعد والده، حيث كان معلما رائعا.

3. الكتاب الصغير الذي يقهر السوق.

لصاحبته “جويل غرينبلات”، و يركز هذا الكتاب (The Little Book that Beats the Market) على بساطة عملية الاستثمار كما سبق أن أوضح الملياردير بافيت بأن الاستثمار عملية بسيطة لكنها ليست سهلة.

4. الأسهم العادية والأرباح الغير العادية.

لصاحبه “فيليب فيشر” الذي يقدم فيه نصائح بخصوص الطرق التي تساعد على إنشاء شركات كبرى ناجحة. و يقول بافيت “أنا قارئ حريص على كل ما يقوله فيليب و لذلك أوصيكم بقراءة كتابه Common Stocks and Uncommon Profits”
5. اختبار الضغط : نظرة على الأزمات المالية.

يقول بافت أن كتاب “تيم غيثنر” (Stress Test: Reflections on financial crises)، حول الأزمة المالية هو مهم ولابد لأي مدير أن يقرأه، فقد كتب الكثير من الكتب حول كيفية إدارة المؤسسة خلال الأوقات الصعبة، و لكن لا يوجد منها ما يضم روايات مباشرة عن تجربته في قيادة جناح من الحكومة خلال كارثة اقتصادية.

6. لماذا تتأثر الأسهم صعودا وهبوطا. 

كتاب (Why Stocks Go Up and Down) للمؤلف ويليام بايك : يركز على أساسيات الاستثمار في الأسهم والسندات وكذلك القوائم المالية والتدفقات النقدية.

7- Bull: A History of the Boom and Bust

كتاب هام جداً ! قامت بتأليفه “ماغي ماهار”، ترصد فيه المسار التاريخي للسوق من عام 1982 حتى مطلع القرن الحالي، وتركز على ضرورة الاستفادة من الدروس التي تبرز من خلال دراسة التاريخ.

8. أين هي يخوت العملاء؟

صرح بافت بأن هذا كتاب (Where are the Customers’ Yachts) لصاحبه فريد شويد يعد من أطرف الكتب التي كتبت حول الاستثمار، كما أعلن في عام 2006 بأنه يقدم العديد من الرسائل المهمة حقًا بشأن هذا الموضوع.

9. صراع الثقافات.

للمؤلف “جون بوجل” للرئيس السابق للجنة الأوراق والتبادل المالي الأمريكية، والذي يرى أن الاستثمار طويل الأجل تنسفه المضاربة على المدى القصير. ويحتوي كتاب (The Clash of the Cultures) على عدد من النصائح العملية مثل (لا تتبع القطيع و تذكر العودة إلى الوسط دائمًا، والوقت هو صديقك، الدافع هو عدوك).

كانت هذه مجموعة من أفضل كتب الاستثمار التي ينصح بها عملاق الاستثمار، وارن بافيت، وإذا كنت ترغب في معرفة الطريقة التي يفكر بها بافيت، فما عليك إلا أن تقرأ مجموعة “مقالات وارن بافيت The Essays of Warren Buffett” التي تضم كل أفكاره.

نهاية المطاف ل800 عملة رقمية تم إصدارهم في 18 شهر فقط

نشرت شبكة “سي ان بي سي” الإخبارية تقريرا أوضحت فيه أن 800 عملة افتراضية تم إطلاقهم في سوق التشفير في خلال ال 18 أشهر الماضية، وكل هذه العملات انهارت وتوقفت. ويتم إنشاء عملة افتراضية جديدة عندما تشارك الشركات في عملية طرح العملة المعروفة ب “ICO”.

وعادة تقدم الشركة الناشئة للمستثمرين الفرصة في شراء العملة الرقمية الجديدة كطريقة لشراء منتج الشركة وليس نوعا من الاستثمار في الشركة نفسها، ويساهم في هذا انخفاض السعر في أثناء عملية طرح العملة مع وعود بعوائد ضخمة.

وأوضح الموقع الإلكتروني الذي يتتبع أخبار العملات الافتراضية “CoinSchedule”، أن الشركات جمعت 3.8 مليار دولار من خلال عمليات طرح العملة في 2017، وارتفع الرقم ليصل إلى 11.9 مليار دولار في العام الجاري. ولكن العديد من هذه العملات توقفت حاليا بسبب كونها نوع من عمليات الاحتيال، مزحة، أو عدم قدرة الشركة على الوفاء بوعودها.

ويحتوي موقع “Deadcoins.com”، الذي يتتبع العملات الافتراضية التي انهارت، على قائمة تشمل 800 عملة رقمية، وتعتبر العملة متوقفة أو منهارة بعد أن تنخفض قيمتها إلى أقل من 1 سنت. وجدير بالذكر أن أشهر عملة افتراضية في العالم “بيتكوين” يتم تداولها حاليا بقيمة أقل من أعلى مستوى لها في العام الماضي بنسبة 70%.

وقد تسبب صعود وهبوط البيتكوين في قيام بعض المراقبين بإجراء مقارنات بين الانخفاض الحاد في مؤشر ناسداك في عام 2000 وفشل العديد من شركات التشفير في النجاح، بفقاعة الدوت كوم التي ظهرت في أواخر التسعينيات.

ويعد انعدام الثقة في هذه الصناعة من ضمن الأسباب في قرصنة واختراق اثنين من أكبر منصات التبادل في كوريا الجنوبية شهرة، بالإضافة لسمعة عمليات طرح العملة السيئة بسبب المحتالين وسرقة الكثير من أموال المستثمرين.

وعلى الرغم من كل هذا، إلا أن هناك العديد من المتحمسين لهذا القطاع، والذين يعتقدون أن عمليات طرح العملة يمكن أن تقدم بديلا للعروض العامة الأولية التقليدية، وهناك أمل بأن تستطيع البيتكوين أن تسترد اتجاهها الصعودي الذي شهدته في أواخر العام الماضي.

ومن ضمن هؤلاء المتحمسين، الرئيس التنفيذي لمنصة تبادل العملات الافتراضية “بيتميكس”، آرثر هايز، الذي توقع ارتفاع قيمة البيتكوين إلى 50.000 دولار بحلول نهاية العام الجاري.

ولي العهد السعودي يبحث مع «بيل جيتس» الاستثمار في نيوم والبحر الأحمر والعلا

ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان

أسعار الذهب اليوم – التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في الرياض أمس الثلاثاء، بيل جيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا جيتس الخيرية .

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض عدد من البرامج والمشاريع الثنائية التنموية المشتركة .

كما تطرق اللقاء إلى الفرص المتاحة في المملكة وفق رؤية المملكة 2030 ، خاصة فرص الاستثمار في مشاريع “نيوم” و”البحر الأحمر” و”العلا”.

حضر اللقاء وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي والمستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء أحمد الخطيب والمستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ياسر الرميان .

كيف يمكن الاستثمار في العملات الذهبية او سبائك الذهب ؟

ذهب

أسعار الذهب اليوم – الاستثمار في العملات الذهبية واحدة من اكثر الطرق التقليدية شيوعا للاستثمار فى الذهب . ويتم الاستثمار فى الذهب عن طريق شراء القطع الذهبية او سبائك الذهب والتى تتوافر بكثير من الاحجام والاوزان المختلفة .

العملات الذهبية لها العديد من الصور مثل الكانجرو والملوك وغيرها وهى من أقدم وافضل طرق الاستثمار فى الذهب بصرف النظر عن شراء المجوهرات والحلى الذهبية وشراء شهادات الذهب والاسهم وحسابات الذهب المتداولة فى بورصة الذهب وكثير من صناديق الاستثمار فى الذهب أو عقود مخزون الذهب .

من أجل الاستثمار في العملات الذهبية يجب على الشخص أن تقرر أولا السبب لهذا الاستثمار. إذا كانوا يرغبون في الاستثمار لغرض الاستفادة من تحركات الأسعار حيث يتم شراء السبائك الذهبية هى الخيار الأفضل. يجب على الشخص أيضا عندما يقرر الاستثمار في الذهب التحقق من استراتيجيات استثمارية مختلفة مثل التحليل الأساسي، التحليل الفني، تحليل الذهب مقابل الأسهم .

مما يجعل الاستثمار في الذهب وسيلة شعبية لتأمين الثروة ويثبت انها مفيدة أثناء الأزمات الاجتماعية والسياسية، والاقتصادية أثناء هبوط السوق أو هبوط لقيمة العملة والديون الوطنية، والتضخم، والانكماش حيت تعتبر تلك الاستثمارات هي قرار آمن خلال مثل هذه الأوقات حيث يتم معاملة الذهب كعملة وليس سلعة .

سبب رئيسى أخر لتوجة المستثمرين الى الاستثمار في الذهب هو عدم فقدانة لقيمتة مع مرور الوقت مقارنة بالعملات الورقية التى تفقد قيمتها مع مرور الزمن بسبب التضخم. لذالك يعتبر الاستثمار في العملات الذهبية خطوة حكيمة للحفاظ على الثروة.

عند شراء العملات الذهبية او سبائك الذهب يجب اتخاذ بعض التدابير لمنع حالات الغش التى قد تتعرض لها . يجب شراء سبائك الذهب من مصادر موثوقة سواء من تجار الذهب المعروفين أو البنوك . يمكنك ايضا شراء أصول الذهب عبر الانترنت من المواقع المعروفة والمؤمنة عالميا وليس بمجرد كثرة اعلاناتها حتى تضمن عودة نقودك عندما تريد بيع سبائك الذهب المملوكة .

أخيرا بيع استثمارات الذهب سواء سبائك الذهب أو العملات الذهبية أو شهادات الذهب وقت الازمات هو طريقك لتحقيق أكبر قدر من الربح وتعتبر خطوة ذكية ولكن يجب ان تدرس بعناية حسب تحليلات السوق .

استقرار أسعار الفضة بعد محضر البنك الفيدرالي

استقرار أسعار الفضة

استقرار أسعار الفضة بعد محضر البنك الفيدرالي

 

أسعار الذهب اليوم – استقرت أسعار الفضة بالسوق الأوروبية يوم الخميس ضمن نطاق محدود من التداولات ، بعد محضر الاجتماع الأخير للبنك الفيدرالي الاتحادي ،وسط تقييم المستثمرين لاحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة فى ظل حذر البنك تجاه التشديد المتسرع للسياسة النقدية.

 

يتداول معدن الفضة بحلول الساعة 12:10 جرينتش حول مستوي 17.99 دولار للأونصة بعد افتتاح تعاملات اليوم عند 18.00 دولار ،وسجلت أعلى مستوي 18.07 دولار ، وأدنى مستوي 17.93 دولارا.

 

حققت أسعار الفضة بالأمس ارتفاعا بنسبة 0.3 بالمئة ،فى ثاني مكسب خلال ثلاثة أيام
بفعل تراجع العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات.

 

أظهر محضر اجتماع البنك الفيدرالي الاتحادي والذي عقد أواخر كانون الثاني / يناير ومطلع
شباط / فبراير إن الحذر يسيطر على أعضاء البنك تجاه تشديد متسرع للسياسة النقدية.

 

يأتي هذا فى ظل حالة عدم اليقين تجاه خطط التحفيز المالي لإدارة الرئيس ترامب ،وأشاروا
إلى قوة الدولار وتأثيره السلبي على مسار النمو الاقتصادي فى البلاد.

 

وبعد المحضر تراجعت احتمالات قيام البنك الفيدرالي الاتحادي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع منتصف الشهر المقبل إلى 36 بالمئة من 42 بالمئة.

 

 

توقعات بوصول عائد الاستثمار بالأسهم الإماراتية إلى 15% مطلع العام المقبل

توقعات بوصول عائد الاستثمار بالأسهم الإماراتية إلى 15% مطلع العام المقبل

 

 

أسعار الذهب اليوم – توقع الرئيس الأول للاستثمارات وإدارة الثروات في بنك الإمارات دبي
الوطني، أن يصل العائد على الاستثمار بالأسهم في أسواق الإمارات ودول مجلس التعاون
الخليجي إلى 15% خلال الربع الأول من العام المقبل.

 

ورجح غاري دوغان، أن يسهم التحسن في أسعار النفط العالمية مع برامج الإصلاح الاقتصادية
للإمارات ودول المنطقة في تعزيز نمو الأسهم في المرحلة المقبلة.

 

 

جاء ذلك خلال حلقة نقاش خاصة نظمها البنك، أمس، في دبي وقدم خلالها دوغان لمحة
عن المناخ الاستثماري العالمي، والفرص المتاحة خلال العام المقبل.

 

توقع الرئيس الأول للاستثمارات وإدارة الثروات في بنك الإمارات دبي الوطني، أن يصل النمو
الاقتصادي للإمارات إلى 3.4% في 2017، الأمر الذي من شأنه أن يعزز أداء القطاع المصرفي
بصورة أكبر في العام القادم.

 

ورجح غاري دوغان، انتعاش أسواق السندات مع التحسن في نمو العائد على إصدارات
السندات على مستوى الدولة ودول مجلس التعاون، وفقا لصحيفة الخليج.

 

 

وقال دوغان، من المتوقع أن يشهد العام الجديد توسعاً في الإنفاق من قبل حكومات
دول المنطقة,واستبعد دوغان، أن تكون هناك ضغوط تدفع إلى فرض المزيد من الضرائب
في ظل التحسن في عوائد صادرات النفط.

 

كما توقع دوغان استقرار أداء القطاع العقاري في الإمارات، قائلاً إنه لا توجد ضغوط للبيع
في الوقت الحاضر، واستبعد بالتالي تراجع الأسعار.

 

لافتاً إلى أن هناك نمواً لافتاً في الطلب من المستثمرين من الصين وروسيا على العقارات
المحلية في دبي, وقال إن الطلب من روسيا شهد ارتفاعاً لافتاً للمرة الأولى منذ عامين.

 

 

وتوقع أن يسهم تحسن أسعار النفط في تعزيز الطلب على العقارات بصورة أكبر
في المرحلة القادمة, جاء ذلك خلال حلقة نقاش خاصة نظمها البنك، أمس، في دبي وقدم
خلالها دوغان لمحة عن المناخ الاستثماري العالمي، والفرص المتاحة خلال العام المقبل.

 

 

تزايد الاستثمار في سبائك الذهب والمصارف تحفز بعقود تحوط

تداول الذهب,دقة الأسعار,الذهب,تحركات ضعيفة لأسعار الذهب

تزايد الاستثمار في سبائك الذهب والمصارف تحفز بعقود تحوط

 

 

أسعار الذهب اليوم – دفع انخفاض أسعار الذهب الراغبين في الادخار إلى الاستثمار
في السبائك، خصوصا في ظل تذبذب أسعار عديد من العملات الدولية, أكبر المستثمرين
من مواطني الدول التي تعاني تذبذبا في عملاتها.

 

ووفقا لعاملين في قطاع الذهب، فإن بعض المصارف بدأت تجذب العملاء للاستثمار في
السبائك الذهبية عبر عقود تحوط جاذبة.

 

وقال أحمد الشريف عضو لجنة المعادن الثمينة في مجلس الغرف السعودية، “إن سبائك
الذهب أصبحت الخيار الأول أمام كثير من الراغبين في الادخار، أو الاستثمار، باعتبار أن
الذهب هو الملاذ الأمن، الأقل خطورة بين أنواع الاستثمار الفردي”.

 

 

وأضاف أن “أكثر الأفراد المستثمرين في السبائك الذهبية هم من أصحاب الجنسيات التي
تعاني عملات بلادها تذبذبا، إذ إن الذهب يعطيهم نوعا من الأمان بادخاره والاستثمار فيه”،
لافتا إلى أن بعض السعوديين يشترون بفائض أموالهم ذهبا كنوع من الاستثمار.

 

وأوضح الشريف أن بعض المصارف تفتح وحدة الحساب بالذهب، أي بالجرام، وليس تخزينا،
إنما يتم شراء الذهب من المصارف وتحويل العملة إلى ذهب، ولا يتم تسليمه إلى العميل
على شكل سبائك ذهب إنما عملة ويتم تحديد سعر الذهب بعقود بينها عقود التحوط
ويتم الاتفاق على السعر مسبقا.

 

وأضاف أن “بعض المصارف تقوم بجذب العملاء عن طريق تحديد سعر الذهب، وإبلاغ
العميل في حال اقتراب تراجع الأسعار، وإذا ما كان ينوي تصريفه، حيث يحمل التعامل
مع المصارف كثيرا من المرونة”.

 

 

وبين أن السبائك التي يتم شراؤها يجب أن تكون وفقا للمواصفات العالمية وهي أن تصل
نسبة النقاوة فيها إلى 99.9 في المائة، وجميعها من عيار 24 قيراطا، لافتا إلى أن سعر
الأونصة اليوم 4961 ريالا والكيلو 139 ألف ريال.

 

من جهته قال صالح بن سلمان تاجر ذهب “إن شراء السبائك الذهبية يشهد إقبالا كبيرا
من قبل المستثمرين، والأفراد، خلال الفترة الحالية، ويرجع ذلك إلى الطلب المتزايد على
الذهب نتيجة انخفاض أسعاره ووصوله إلى مستويات متدنية”، مؤكدا أن تراجعات أسعار
المعدن الأصفر تصب في مصلحة أسواق الذهب والمستثمرين.

 

وأكد أن على المستثمرين الراغبين في الاستفادة من تراجع أسعار الذهب والاستثمار
شراء سبائك الذهب وليس شراء الحلي والقطع المخصصة للزينة، التي من الممكن أن
ينخفض سعرها، حيث إنه عند البيع يتم خصم قيمة المصنعية، والأحجار من السعر،
وبالتالي يصبح سعر الشراء أعلى من البيع.

 

وأبان أن السبائك الذهبية تختلف عن الحلي بسبب عدم إضافة سعر مصنعية ولا يوجد
فيها أي أحجار غير كريمة، وعند بيعها لا تفقد كثيرا من قيمتها بل العكس تحافظ على سعرها.

 

 

وبدوره أضاف محمد الضحيان المحلل الاقتصادي أن “الاستثمار في الذهب يعتبر من أفضل
طرق الاستثمار، لعدة أسباب منها أن أسعار الذهب متراجعة، وهو ما يجعل شراءه فرصة
أمام العملاء الذين يمكنهم البيع وقت ارتفاع أسعار الذهب، وباعتباره الملاذ الآمن تاريخيا،
نظرا لقدرته الاحتفاظ بقيمته”.

 

وأشار إلى أن الذهب يمكن استثماره في البورصة وصناديق الأموال أو من خلال العقود الآجلة
للذهب، أو تخزين السبائك الذهبية عالية النقاوة عيار 24 قيراطا بنقاوة 99.99 في المائة،
مشددا على ضرورة متابعة الاقتصاد الأمريكي، وسعر انخفاض وارتفاع الدولار الذي تؤثر
حركته صعودا وهبوطا في أسعار الذهب بسبب العلاقة العكسية بينهم.

 

يذكر أن سعر الذهب هبط في نهاية تداولات الجمعة الماضي إلى أدنى مستوى في عشرة
أشهر مع ارتفاع الدولار والأسهم العالمية ليتجه صوب الخسارة للأسبوع الخامس على
التوالي تحت وطأة توقعات رفع الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل.

 

 

وبلغ السعر الفوري للذهب 1158.54 دولار للأوقية “الأونصة” بعدما هبط إلى أدنى مستوى
منذ أوائل شباط (فبراير) عند 1156.05 دولار للأوقية مع تسجيل العائد على السندات
الأمريكية التي أجلها عشر سنوات أعلى مستوى خلال الجلسة.

 

وجرت تسوية الذهب في العقود الأمريكية الآجلة للتسليم في فبراير بانخفاض نسبته
0.9 في المائة إلى 1161.90 دولار للأوقية. واتجه المعدن الأصفر إلى الهبوط 1.6 في
المائة خلال الأسبوع الماضي.