الألماس Archives -

عرض عيد الأضحى المبارك من بنك الالماس الدولي

بنك الالماس الدولي

الماس أفضل إستثمار

أهلا بكم في المستقبل, بإمكانك إكتشاف الماس العالم بالطريقة الأكثر شفافية, ومصممة لك خصيصاً….فقط الآن!

 

عرض عيد الأضحى المبارك

 

ابتداء من 1/8/2018 حتى عيد الأضحى المبارك يطلق بنك الألماس الدولي عرض حصري.

دعم إضافي للعرض الحالي بقيمة 50% على أموال جديدة تشترك في الصفقات المميزة.

عيدكم مبارك.

 

للاستفسار والاستثمار بالالماس :

https://diamondib.com/ar

 

عروض الاستثمار بالالماس :

 

https://goo.gl/zVUn5n

 

خاتمكِ الألماس عمره مليار عام.. 5 حقائق أساسية عن أغلى مادة عرفها الإنسان

أسعار الذهب اليوم – “كيف أصبح هذا الحجر ماسةً براقة ولامعة وشقت طريقها إلى إصبعي؟”. ربما تهتف الفتاة بهذا السؤال المندهش من النور الغريب والغامض للألماس. أما الإجابة فهي أكثر إثارة للدهشة.

هناك الكثير من الحقائق التي لا تعرفها عن هذا الخاتم الماسي الذي يزين إصبعها، بخلاف الثمن الباهظ الذي اشتريته به، وإحدى هذه الحقائق هي أنه قد يرجع تاريخه إلى مليار عام.

اعتقد اليونانيون القدماء أنَّ الألماس هو دموع الآلهة المتساقطة من السماء، لكن غرانت موبلي، Grant Mobley، الخبير في شركة “Pluczenik” المنتجة للألماس، يرى أن ذلك “الحجر” هو أحد أعظم الموارد الطبيعية النادرة في الأرض.

وتعتمد الرحلة التي يخوضها الألماس حتى وصوله إلى أيدينا على سلسلةٍ من الأحداث النادرة التي ربما لا تُصدَّق، وفق مجلة Brides الأميركية.

هذه 5 معلومات دقيقة عن الألماس لازال كثيرون لا يستطيعون تصديقها، يقدمها خبير الألماس موبلي ولا ينبئك مثل خبير.

1- الماسة تتطلَّب مليار عام وبركاناً لتكتمل وتظهر

يستغرق الأمر من مليار إلى 3 مليارات سنة حتى تتكون الماسة بصورةٍ كاملة على عمق 100 ميل (161 كم تقريباً) تحت سطح الأرض، في أجزاء محددة جداً، تكون فيها درجة الحرارة والضغط مناسبين. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فيقول موبلي إنَّ “الألماس يظل عالقاً تحت سطح الأرض بـ100 ميل ما لم تجلبه مجموعة أخرى من الظروف بعيدة الاحتمال إلى السطح أو قريباً منه”.

ويجب أن تنتظر أحجارنا الثمينة القديمة حدوث ثورات بركانية نادرة للغاية، في الأعماق التي تكونت بها، لتحملها إلى السطح مع صخور الكمبرلايت البركانية عن طريق الصهر، ثُمَّ تتوقف قريباً من السطح، تاركةً الألماس تحت السطح مباشرةً فنعثر عليه.

2- لم يكن الألماس دوماً “لامعاً”

يقول موبلي: “ظهرت فكرة قطع الألماس وتلميعه من أجل زيادة بريق الحجر في العصور الوسطى تقريباً”. وقبل ظهور تقنيات قطع الماس، كان الماس يُستخدَم في الحلي بصورته الطبيعية التي يتَّخذ فيها شكل المجسم ثماني الأضلاع.

ولم تظهر القَصَّة الدائرية إلا منذ 100 عام، بعد تحقيق بعض التحسُّن الطفيف في إضافة بعض الأوجه وتغيير النسب لمواصلة الحصول على نتائج مبهرة. يقول موبلي: “أبرز قصَّات الألماس هي: القَصَّة الأوروبية القديمة (Old European Cut)، وقَصَّة المناجم القديمة (Old Mine Cut)، والقطعية الوردية (Rose Cut)”.

وصحيح أن صانعي الألماس لم يعودوا يستخدمون تلك القَصَّات، لكنَّ امتلاك أحدها سيكون له سحره بالطبع، فهي تدل على أنَّه تم قَصَّها وتشكيلها قبل 100 عام أو أكثر”.

3- القيراط: بذرة الخروب لتقييم وزن الألماس

كلنا نعلم الكلمة السحرية “قيراط”، فهي تمنحنا فكرة حول حجم جوهرتنا. لكن هل كنت تعرفين أنَّ هذه الكلمة مُشتقة من بذور شجرة الخروب التي كانت تُستخدَم باعتبارها المعيار الذهبي لوزن الأحجار الكريمة قبل قرونٍ من ظهور الموازين الحديثة؟ لحسن الحظ أنَّنا لسنا في العصور الوسطى الآن، إذ يبدو أنَّهم لم يضعوا عامل اللمعان في الحسبان.

وفي ظل التكنولوجيا الحديثة، لا تزال عملية قطع أو قَصّ الألماس تُمثِّل مزيجاً من الفن والعلوم”. فقبل التكنولوجيا الحديثة، كان لابد من قطع الألماس الصغير جداً، وحتى ولو 0.01 قيراط فقط، إلى قصَّات صغيرة جداً تسمى “قَصَّات وحيدة”؛ لأنَّها كانت أصغر بكثير من أن تشكل كل الأوجه اللازمة لقالبٍ ماسي رائع. الآن، يمكن قطع الألماس الأصغر من ذلك بـ4 مرات إلى 58 وجهاً وتشكيل قطعة أو قالب رائع.

4- القصَّة التي تمنح الماسة شكلها الجذاب

يقول موبلي: “يتساءل الناس كثيراً عن أي قصَّة من الألماس تبدو أكبر، لكن لا توجد إجابة مباشرة عن هذا السؤال. ومن الشائع عموماً أنَّ قصَّات الماركيز (الذي يعود إلى حقبة لويس الثامن عشر) والألماس البيضاوي يعطي انطباعاً بأنَّها أكبر حجماً، وذلك بسبب طولها”. ويمكن لقطعتي ألماس تزن كلٌ منهما قيراطاً واحداً أن يكون لهما أقطار مختلفة طبقاً لمدى عمق الحجر.

ويحذر موبلي عاشقات الألماس قائلاً: “إذا كانت الماسة مُسطّحة جداً، فسيتسرب الضوء إليها من الأسفل، ما يفقدها بريقها”.

5- الألماس الملون أعلى سعراً

في مزاد لدار سوثبي بهونغ كونغ تم هذا العام تم بيع أغلى ماسة على الإطلاق، إذ بيعت بمبلغ 71.2 مليون دولار وكانت ماسة وردية كبيرة تزن 59.60 قيراط.

“والألماس الطبيعي الملون مثل الوردي، والأحمر، والأزرق، والأخضر نادر للغاية، وبالتالي يُعَد أعلى سعراً. ولأنَّ التركيب الكربوني للألماس مضغوط ومتراص جداً، فهناك شوائب قليلة جداً يمكن أن تتسبَّب في تلوين الألماس”.

وينتج الألماس البني والأصفر عن شوائب عنصر النيتروجين، وينتج الألماس الأزرق عن شوائب عنصر البورون، بينما ينتج الماس الوردي والأحمر عن انحراف في الشبكة الكريستالية للحجر.

يقول موبلي: “الألماس الأحمر هو أندر أنواع الألماس حتى الآن، وأكبر قطعة منه تزن فقط حوالي 5 قراريط مقارنةً بأكبر قطعة من الألماس الأبيض التي تصل إلى أكثر من 500 قيراط هذه الندرة المدهشة هي ما تعطي الألماس المُلوَّن قيمته العالية جداً، فضلاً عن جماله الرائع”.

 

تعرف على افضل الإستثمارات في هذه الأيام


افضل
 الإستثمارات هذه الأيام



الشفاف الخالي من اللون، صاحب الأشكال البلورية القاسية التي تتحمل جميع العوامل الطبيعية، الذي يصل وزنه إلى 3.52 .. نعم إنه الألماس.
إن تجارة الألماس اليوم ومع حدوث اضطرابات اقتصادية في كثير من دول العالم أصبح هو الجانب الأمان من حيث تدفق وتخزين الأموال خارج البلاد بالإضافة إلى أن الأموال تتحول معه إلى وسيلة سهل التحرك بها من بلد إلي آخر.
واليوم تُعد تجارة الألماس بمثابة المحافظ الآمن على الأموال للجميع وخاصة المستثمرين ويظهر ذلك في 4 أسباب هما :-

1– الحفاظ على الخصوصية.

في بعض بلدان العالم لا تطلب الحكومات تصريح يوضح ملكية الشخص للألماس وذلك يؤدي إلي الحفاظ على خصوصية أموالك.

2– سهولة الإنتقال من بلد إلي آخر.

الألماس ينطبق عليه قول القائل ” شئ خف وزنه وثقل ثمنه” لذلك فهو سهل الحمل والانتقال به من بلد إلى آخر وبكميات كبيرة في حافظات ألماس صغيرة الحجم ربما تكون في حجم كف اليد.

3– الاحتفاظ بالقيمة المالية.

إن الألماس معروف باحتفاظه بقيمته المالية في أحوال التقلبات الاقتصادية والركود حول العالم، وإن حدث وارتفع سعره أو قل متأثراً بما يحدث فى العالم الاقتصادي من حوله يُصبح أقل الأصول المالية ضرراً مقارنة بالسوق العقارية وسوق الأوراق المالية وغيرهم.

4– المحافظة على الثروة المالية.

الكثير من المستثمرين وأصحاب الأموال يرغبون بالمحافظة على ثرواتهم ومواكبة التقلبات الاقتصادية والتضخم العالمي، وهذا ما توفره تجارة الألماس لأن الألماس لا يخضع للقوانين الضريبية في معظم دول العالم.

ودائماً ما يُشير المستثمرين وأصحاب الأموال وكذلك الاقتصاديين على أن الاستثمار في الأحجار الكريمة مثل الألماس الملون والألماس الأبيض تُعد من طرق الاستثمار النافعة التي تعود على صاحبها بالخير والقيمة العالية لأمواله.

ومن أجل ذلك فنحن ننصحك إن كنت من أصحاب الأموال وترغب في استثمارها بشكل آمن، أو إن كنت من محبي اقتناء الأحجار الكريمة النفيسة فإن عليهم جميعاً الإشتراك في بنك الألماس الدولي .

بنك الماس الدولي هو عبارة عن سوق عالمي لتجارة الألماس، والذي يمكن من خلاله الوصول لأكثر من 500,000 قطعة ألماس بمختلف الأشكال والأحجام والألوان تراها بصورة واضحة كما هي على الطبيعة بالإضافة إلى اختيارات البحث والانتقاء اللذان يعدان من الخصائص الهامة علي أي منصة وسوق للألماس فالشكل، والقيراط، والقطع، والأحجام كلها متوفرة.

ويُعد بنك الماس الدولي منصة للتصور المالي المتقدم بالإضافة إلى برنامج فريد من نوعه.

وإن بنك الألماس الدولي منصة تعتبر واحدة من أكثر المنصات فاعلية لتجارة الألماس عبر الإنترنت سواءاً للتجار أو للمستثمرين.

تواصل مع آلاف التجار والمتعاملين حول العالم لنشر أفكار للتجارة، تمتع بتجربة فريدة بذلك .

للمزيد من التفاصيل، انصحكم بزيارة موقع بنك الالماس الدولي

 

بريق الألماس يخبو في بتسوانا

أسعار الذهب اليوم – تواجه بتسوانا الدولة الإفريقية الصغيرة مصاعب اقتصادية جمة بما في ذلك التبادل التجاري مع الجوار، لكن الأهم أن ثروتها من الألماس بدأت في التناقص. وكانت هذه الأحجار الكريمة الثمينة وراء النمو الاستثنائي والبنيات الأساسية المتفردة في الدولة الواقعة في الجنوب الإفريقي.. وتشير التوقعات إلى نضوب تلك الثروة قبل عام 2050.
وفي العام الماضي حلت روسيا محل بتسوانا كأكبر منتج للألماس في العالم، وتراجعت المبيعات العالمية لبتسوانا من الألماس غير النقي بحوالي 30 بالمائة بين عامي 2014 و2015 لتشهد البلاد أول عجز في موازنتها خلال أربع سنوات.
ولعل التوجه الأكثر واقعية لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن الألماس يتمثل في محاولة جذب المزيد من السياح حيث تتمتع البلاد بواحدة من أفضل مقومات الحياة البرية في العالم، وبدلا من ذلك فإن بتسوانا تصر على زيادة اعتمادها على الألماس من خلال العمل للتحول إلى مركز عالمي لتشذيبه وتقطيعه. وهي تحاول إقناع (دي بيرز) أكبر شركة للألماس في العالم نقل أقسام المبيعات والفرز إلى بتسوانا التي تمتلك 15 بالمائة من الشركة.

استثمارك مع بنك الالماس الدولي

وجودك هنا يعني أنّك مقبل على مرحلة جديدة من الحياة، لذا لا يسعنا في بنك الالماس الدولي إلا أن نهنئك على قدومك لتغيير حياتك الاستثمارية مضمونة الربح.

من هو !!

يُعدّ بنك الالماس الدولي من أهمّ البنوك حيث يعمل في مجال صناعة الألماس بداية من إستخراجة من المناجم وحتى توزيعة لتجار الألماس في جميع انحاء العالم ويعمل برأس مال بقدر 17 ترليون دولار .

هم يقولون أنّ “الألماس هو أفضل صديقٍ للمرأة” فلماذا لا تجعله انت “أفضل صديق للإستثمار” ؟

يعود كلّ ذلك إلى واقع عدم تمكّن العرض من مجاراة الارتفاع الأسّي في الطلب مما يجعل الأسعار تنفجر.

وإنّ الألماس هو على الأرجح أقدم وأغلى المواد وأكثرها صلابة على وجه الأرض.

ويتشكّل الألماس الخام على عمق كيلومترات عديدة في باطن عباءة الأرض، حيث أنّه في بيئة من ارتفاع الضغط ودرجة الحرارة تتجمّع ذرّات الكربون وتتبلور لولادة تلك الصخور المذهلة التي تسمّى الألماس، مشيرة بالتالي إلى الخلود.

ثمّ يتمّ استخراج تلك الصخور، وقطعها وصقلها قبل أن يتمّ تسويقها.

وإنّ العمل في مجال الألماس وتجارته قديمٌ جداً، ولكنّه اكتسب شعبيّة فعليّة في القرن التاسع عشر.

وفي الواقع، إثر العديد من الإبتكارات التكنولوجية واقتصاديات الانتاج الحجمي، والتي جعلت تنقيب المناجم واستخراج الألماس أمراً أكثر سرعة، بتكلفة معقولة وتحسين أمثل، ازداد العرض على الألماس بشكلٍ كبير. في هذه الأثناء، وبغية موازاة هذه الزيادة في العرض، قامت حرفيّاً الجهات الفاعلة الكبيرة في صناعة الألماس بخلق الطلب من خلال ربطه بالمعاني الرمزية مثل الحبّ، والخلود، والصحة، والهيبة، مّما جعل الطلب يتفجّر ويتخطّى العرض الجديد. من ناحية أُخرى، إنّ تطوير التوزيع والتسويق التجاري، وأساليب تقييم الجودة جنباً إلى جنب مع زيادة شبكة الاتّصالات والتواصل عبر الانترنت بين المستخدمين، قد ساعد في خلق سوق أسية.

مع ازدياد نسبة الشراء عبر الإنترنت كتوجّه رئيسي وضخم في هذا القرن، برزت معايير لتسعير الألماس وتحديد جودته ممّا جعل السوق أكثر قدرة على المنافسة وبالتالي أكثر إنصافاً للمستهلك النهائي.

هل أستثمر في الألماس !!

وفقاً لقناة أخبار المستهلك والأعمال (CNBC)، تحتفظ الولايات المتّحدة الأمريكية لنفسها بنسبة 40٪ من معدّل استهلاك الألماس، كونها السوق العالمية الأولى قبل اليابان والصين على التوالي.

بما أنّ مستوى المخزون قد انخفض بشكل كبير بالملايين، سترتفع الأسعار بنسبة 4٪ للألماس الخام، وستبقى كذلك للسنوات الخمس عشرة المقبلة.

وبالتالي فهذه هي الفرصة المثالية لأيّ شخص للاستثمار في الألماس والاستفادة من مزاياه الضريبية.

هل تعلم !!

انه وعلى مر السنين، كانت أسعار الألماس في ارتقاع ثابت ومتزايد، وفي الاعوام الاخيرة إكتشف الناس أن الاستثمار في الألماس يمكنه تأمين مستقبلهم لمدى الحياة.

وفي الواقع، أظهرت الدراسات الحديثة أنّه في السنوات الثلاثين الماضية كانت قيمة الألماس أكثر استقراراً وأقل تقلباً من أسعار الذهب مما يجعله أحد أصول الإدخار الجذابة للغاية .

هل تعرف !!

انه يُعتَقد أنّ أوّل حجر ألماس تمّ اكتشافه في الهند عام 800 قبل الميلاد، اما اليوم الألماس هو واحد من أغلى الأحجار في العالم. ومع الألماس الجديد الذي يتمّ اكتشافه واستخراجه من الأرض في كل عام، أصبحت شركات تجارة الألماس في حرب أبديّة لإنتاج أشياءٍ فريدة من نوعها وجميلة، والتي ستستحوذ على اهتمام الناس. وبين عاميّ 2017 و2032، سيشكّل الألماس أحد أهمّ وأكبر الخيارات الاستثمارية بسبب سعره المتزايد.

نصيحة سريعة

نصيحة للتحقّق من بريق حجر الألماس ألا وهي وضع مادّة فازلين على أسفل الحجر وفركه. إذا ظلّ بريقه واضحاً، فاطمئن لأنّك أجريت استثماراً عظيماً.

عقولٌ مبدعة من أجلكم

من اللحظة التي اجتمع فيها فريقنا سويّاً، بدأت فكرةُ هذا العمل بالنموّ. لذلك وضعنا أفكارنا، ومعرفتنا، وخبرتنا معاً، واكتشفنا أنّ هذه الأصول الإستثمارية، الألماس، قد نمت نموّاً ثابتاً ومنتظماً في السوق على مدى عقود طويلة، وأنها تفتقر إلى الدافع الذي تملكه الاستثمارات الأخرى، الأمر الذي يفتح باب الفُرَص على مصراعيه.

لا سيّما التفرّد، والهيبة، والرفاهية الذين يحملهم معه استثمارٌ جيّد في الألماس.

استثمر مع محبوبك

بعد كل هذا اقتنص الفرصة التي بين يديك وانضم الى الاستثمار المربح والمميز كتميزك الأن مع بنك الألماس الدولي يمكنك ارسال بيناتك والبنك يتواصل معك.

موقع بنك الألماس الدولي

​إلزام محلات الذهب والمجوهرات السعودية باشتراطات في فواتير البيع.. بينها تسجيل هوية المشتري

أسعار الذهب اليوم – ألزمت وزارة التجارة والاستثمار في المملكة العربية السعودية، محلات الذهب بتوفر عدة اشتراطات في فواتير معاملاتها مع المستهلكين. واشترطت الوزارة في تعميم موجه لمجلس الغرف التجارية، بضرورة احتواء فواتير بيع الذهب والمجوهرات على

  • اسم ورقم هوية المشتري
  • وتاريخ الشراء
  • واسم المحل
  • وبياناته التجارية
  • ورقم الترخيص
  • إلى جانب وصف قطعة الذهب
وتضمنت الاشتراطات أيضاً
  • ذكر السعر الإجمالي
  • وسعر الغرام
  • وتحديد نوعية الحجر سواء كريم أو غير كريم
  • وكذلك توضيح وزن القطعة أو الحجر
  • والإفصاح عن نسبة وزن الفص المركب على القطعة الذهبية.
وصنفت الوزارة في تعميمها الياقوت والألماس والزفير والزمر واللؤلؤ كأحجار كريمة، وأما الزجاج الكريستال كحجر غير كريم، داعيةً العملاء إلى الاحتفاظ بالفواتير لضمان كل حقوقهم.

أشهر احجار الألماس في التاريخ

أسعار الذهب اليوم – عبر أربعة قرون ماضية تاجرت وقايضت الهند الألماس بكل أنواع السلع ,فقد فرضت الضرائب عليه وصدرته إلى مدينة بابل المنغمسه بالترف والاثم وإلى سوريا القديمة وإلى المصريين القدماء وإلى سيلان وإلى معظم المقاطعات العربية، فالماس الذي وصل إلى الجزء الغربي من الحضارة الرومانية تم منحه قيمة ومنزلة بسبب قوتة السحرية، أما روما فقد أعادت تصديره إلى الصين كمعدات للتثقيب على مقابض حديدية لقطع اليشب ولتثقيب اللولؤ ولم يعثر على دليل ان الألماس استخدم في الصين خلال الخمسة قرون الماضية الا لذلك الغرض الصناعي ومهما يكن الاستخدام فان الألماس يحترم ويبجل كرمز للملوك وياخذ بعين الاعتبار مع تمنيات مفعمة بالاحترام والموده للقيمه النقدية في جيوب التجار وهذا ما ذكره الفليسوف الصيني (Lao-tse) قبل خمسة قرون. أما العرب والفرس فقد احتكروا التجارة ما بين الامبراطورية الرومانية وأوروبا بشكل عام وشرق آسيا خلال العصور الوسطى وبقي المحتكرون يستمتعون بموقعهم الجغرافي إلى أن تم اكتشاف الطريق البحري إلى الهند ويبدو بان العرب والفرس ابقوا واحتفظوا باجود أنواع الألماس لانفسهم وباعوا الأنواع الرديئه والصغيره إلى أوروبا اما أول من اصدر قائمه بأسعار الألماس إطلاقا وعلى مر التاريخ فهم العرب التجار الأوائل بحسب ما تم اكتشافه في القرن العشرين. عبر التاريخ ارتدى الملوك والرهبان والكهنة أكبر قلائد ألماس والأحجار الكريمة والمجوهرات كإشارة دالة على انتسابهم إلى نادي المراتب الرفيعة والعلامة ألمميزه من بين الأمم والشعوب وكذلك وسيله من وسائل الوصول إلى الثراء منذ زمن الاكتشاف الأول في الهند. أحجار الألماس التي ارتبطت فيها قصص التاريخ الدموية وحكايات المؤامرات والقتل ما زالت تحمل ألجنسيه الهندية فالتاجر أو الرحالة الفرنسي (Jean Batiste) احضر بعضاً منها إلى أوروبا، فلربما يكون تأثير الألماس في التاريخ نابعاً من الثراء المركز والمحشود في ثناياه الشفافة والتي تجعل منه طريقاً للتداول والبيع وإعادة الشراء ويحول إلى نقد بمنتهى ألسهوله في أي مكان تقريباً فقد لعب الألماس دورا في الكثير من الثورات التي أدت إلى حروب ووجد طريقاً للهروب وملجأً من ألدكتاتورية والاستبدادية وحكم الطغيان (totalitarian tyrannies).

  • حجر الألماس هوب :ان تاريخ الحجر ألماس هوب Hope Diamond’s history يعود إلى تاريخ Tavernier Jean-Baptiste (جان بابتس تڤيرنر) تاجر المجوهرات الفرنسي الجرئ والفضولي، فقصة حجر الألماسHope)) من أشهر قصص الخرافات التي تناقلتها ألسّن المكتشفين والباحثين عن الثراء في تجارة المـاس عبر الزمن، تقول القصة يُفترض انه خلال رحلة التاجر الفرنسي الفضولي إلى الهند قام بشراء حجراً كبيراً أزرق اللون من الألماس في عام 1660 أو عام 1661 وفي رواية أخرى يفترض أنه (سرق) حجراً من الألماس الذي كان عيناُ لتمثال للألـه الهندوسي المسمى god Rama-Sita، الألـه المقدس عند الهندوس والمسمى سيـتا Sita زوجتة الإلهِ رامـا Rama والتي تجسد الاقنيم الثاني من أقانيم الألـه فيتشو Vishnu ومن أقانيم الثالثوث الهندوسي المقدس في الفلسفة الهندوسية Avatara. ويقال بان هذا الإلـه غضب غضبا شديدا لدرجة انه احاط حجر الألماس بلعنة لان التاجر افقده إحدى عينيه.ولقصة الحجر بقية في كتاب الألماس الأسطورة والحقيقة.
  • حجـر الألماس بـحر النور: تعني” Darya-ye Noor” باللغه الفارسيه “بحر النور” وهو واحدٌ من أكبر احجار الماسِ في العالم حيث يصل وزنـه إلى 186 قيراطَاً أي ما يعادل (36.4 غرام) أما لونه فهو وردياً شاحباً وهو وأحدٌ من أكثر الحجاره ندره من حيث اللون يُشكّلُ الحجر Darya-ye Noor جزءَ من جواهرِ التاجِ الإيرانيةِ في الوقت الحاضر Iranian crown jewels.واما ابعاده فهي 41.40 × 29.50 × 12.15 mm ان موطن الحجر Darya-ye Noor الماسِي هو أيضاً موطن الحجر Kohinoor حيث أنه اكتشف في مناجم غولكوندا Golconda mines في جنوب الهند ومن ثم وَجدَ طريقَه إلى ممتلكِات ألاباطرةِ والمغول mughal، في عام 1739، حين غَزى نادر شاه الموصوف بالمُغامرَ بلاد فارس الهند فاجتاح نيودلهي فكانت الغنائم المكدّسَه في خزائن الـ mughal تَضمّنَت الحجر Darya-ye Noor، بالأضافة إلى حجر Kohinoor وعرش الطاووسَ Peacock throne كُلّ هذه الكنوزِ حُمِلتْ إلى بلاد فارس إلى خزائن نادر شـاه وبقيت هناك مُنذُ ذلك الوقت.
  • حجـر الألماس كـوللينان: في عام 1905 وبينما كان Frederick Wells مـدير المنجم الأول لشركة دي بيرز في جنوب أفـريقيا Premier Mine in South Africa يقوم بجولته المسائيه الروتينية التفحصية لفت انتباه شيء على جدار المنجم عكس أشعة الشمس المائله للغروب، بفضول Curious احب المدير الفضول Wells ان يعرف ما هو معتقداً بأنه قطعة زجاج كبيرة على الجدار steep wall في المنجم وبعيده عدة اقدام من مكان وقوفه.بسرعه تسلق Wells المدير الجدار وانتزع الحجر من blue ground الأرض الزرقاء وهي نوع من الصخور والتربة يتواجد الألماس فيها بكثره (material where diamonds are commonly found) وظهر بشكل واضح بانه حجر كرستالي كبير وبعد الفحص تاكد بانه اكتشف أكبر حجر الألماس في العالم.
  • حجر الألماس فيكتوريا: منذ البداية احاطت باكتشاف الحجر الكبير هاله ونوبه من الغموض وبوزن 457½ قيراط “حسب الوزن القديم” اطلق عليه لقب امبريال ‘Imperial’ أو الأبيض العظيم ‘Great White’، بقي أكبر حجر كرستالي الألماسي ذو شكل ثماني مستخرج على وجة الأرض لغاية عام 1896 من جنوب أفريقيا إلى أن تم استخراج حجر الألماسي كرستالي أكبر بوزن 503¼ قيراط “حسب الوزن القديم وتم اكتشافه في منجم الديبيرز De Beers Mine.ان الشكوك في اصل الحجر ظهرت مبكراً وبوضوح تحت عنوان ‘A Large Diamond’ وعلى شكل رسالتين من مراسل correspondents لصحيفة The Times في لندن وكان تاريخ الأولى 1884 في العشرين من شهر آب وجاءت كما يلي.””ان هذا الحجر ذو اللون الأبيض والأزرق مشابه جداً ومطابق لأجود حجر استخرج من Jagerfontein في جنوب أفريقيا والذي قيل عنه يبدو انه نفس الحجر، فهناك نوعاً ما من الغموض يحيط بأصله وبالأضافه إلى نوع من السريه غير المعروضه أو المعروفة عن أول مكان اكتشف فيه، فمن غير المحتمل الحصول على حجر يعتبر “محرم” illicit ” من المنجم المذكور كما جاء في التقارير. وبحسب القانون ذو الصله بمناجم الألماس فأنه من الضروري لأي شخص يرغب بحمل وتمرير الألماس الحصول على رخصة، وللأسف فأن jurisdiction صلاحية السلطة القضائيه ومداها ونطاق سيادتها الممتدة بحدود دائرية محدودة لا تغطي المنجم المذكور، ومن الغريب والمذهل بنفس الوقت ان هذا الحجر المميز والعجيب لم يسمع به أحد في جميع مناجم جنوب أفريقيا ولكن يبدو أن الحجر قد تم استخراجه وبيعه بشكل خاص وتم ادخالـه وايداعه عن طريق ميناء اليزابيث.””
  • حجر الألماس الشهير كمبرلي: عثر عليه في منجم كمبرلي بجنوب أفريقيا وهو Flawless خالي من التضامين وزنه 70 قيراط مقطوع بشكل تدرجي ولونه شامباني champagne-colored اعيد قطعه في عام 1921 من الحجر الأكبر المستوي flat stone كان ذات مره من ضمن احجار مجوهرات التاج الروسي Russian Crown Jewels.
  • حجر تيفاني الألماس الأصفر: يعتقد بان حجر الألماس تيفاني الأصفر قد عثر عليه ما بين عامي 1877 و1878 وسبب عدم دقة التاريخ الاكتشاف يرجع إلى عدم معرفة مكان الذي تم العثور عليه، ويقال بان المنجم الذي اكتشف فيه كان يسمى منجم دي بيرز أو منجم كمبرلي ولكن حجر تيفاني الأصفر معروف عنه انه اكتشف قبل اكتشاف المناجم الكبيرة في أفريقيا، ولكن الذي أعطى المعلومات تكاد أن تكود دقيقه عن المنجم الذي عثر على الحجر فيه كانت من كاتب ذكر بان الحجر جاء من منجم تمتلكه شركه فرنسية وفي مستعمره فرنسيه في جنوب أفريقيا (Compagnie Français de Diamant du Cap)في حين كانت فرنسا تناضل للدخول لصناعة الألماس.
  • حجر الألماس سانسـي: في عام 1570 اشترى السفير الفرنسي الدائم لتركيا (Nicholas Harlai) الحجر وهو الإقطاعي الذي يطلق عليه (Seigneur de Sancy) بمعنى ألإقطاعي الذي يحكم مقاطعة سانسي، ومن صفاته الحميدة شغفه الكبير بجمع الأحجار الكريمة والماس الفريد من نوعة وبخاصة من له قصص مثيره وحكايات غريبة تجلب الانتباه من جميع الأحجار الكبيرة, وكان عنده جواهرجي متخصص وهذا الحب والشغف يؤكد بان أوروبا كانت خلال القرنين الخامس والسادس عشر الأكثر اهتماما وشغفاً بالماس والأحجار الكريمة من أي مكان وزمان منذ فجر التاريخ باستثناء الشرق وبخاصة الهند.احضر السفير الإقطاعي الحجر إلى فرنسا عندما كان الملك الفرنسي هنري الثالث ملكاً عليها، وكان الملك حساساً من ناحية مظهره الشخصي كونه أصلع الرأس, والذي كان يستعير قلنسوة أو قبعة لتزين صلعته المزعجة للمظهر العام, ولإخفاء تصلعه وكان هذا يؤثر في تصرفاته فقد كان آثم وشرير وفاسد ويوصف بالرديء والوحشي القاسي والشديد بالإضافة إلى كونه تافه وعقيم وضعيف وفوق ذالك والذي ابن (Catherine de Medici) أما سانسي فقد كان شخصيه بارزه وشهيرة في المحافل والقصور الفرنسية،
  • حجـر الألماس جـبل الـنور: حجر الألماس جبل النور Koh-i-noor وويلفظ باللغة الهندية الأوردو Urdu ” کوہ نور” بمعنى جبل النور “Mountain of Light” وتلفظ باللغه الإنجليزية Kohinoor, Koh-i-Noor أو تلفظ Koh-i-Nur اما وزن الحجر 105.6 قيراط ويعادل 21.6 غرام بعد القطع الأخير وكان يُعرف َكأكبر حجر الألماس في العالم في ذلك الوقت. يعتـبر الحجر جبل النور هندي الجنسية ذو تاريخ حافل بالأحداث ,فقد امتلكه عدد مِنْ الأمراء والحاكم الهنود ِوألاباطرة المغول، وشاهات إيرانية فارسية قَبْلَ أَنْ تشتريه شركة الهند الشرقية البريطانيةَ ,و ُقدّمَ كهديه إلى الملكة فيكتوريا في عام 1850 ومن ثم أعيد قطعه بعد سنتين إلى 105.60 اما الابعاد x 31.90 x 13.0436.00 مليمتر، شكله الشاذ irregular shape مثل حظه المعوق فهو يكاد أن يكون بيضاوياً دائرياً ويُقال أيضاً بأنه ذو قطع رائع وممتاز وهو الآن جزءَ من جواهرِ التاجِ البريطاني في المعرضِ الدائمِ في برج لندن، Koh-i-Noor -يَعْني جبلَ الضوءِ في بالفارسي.
  • حجـر الألماس آجرى: اصل الحجر من الهند وكـان يمتلكـه الامبرطور المغولـي بابور first Mogul Emperor Babur والـذي عاش من (1483-1530) سمي نسبة إلى مدينـة أغرة في الهنـد يقال بان Duke of Brunswick دوق برانزويك الذي اشتراه في عام 1844.وزنـه الاصلـي 46 قـيراط وبعد القطع وصل وزنـه إلى 32.24 قـيراط وصنفه المعهد الجيولوجي الأمريكي Gemological Institute of America على أن لونـه وردي خفيف فاخر Fancy Light Pink والصفاء VS2 clarity واما ابعاده x 21.1 19.94 x 11.59 mm شكل القطع فيه وسادي Cushion ووزنـه بعد الصقل والتلميع 28.15 قـيراط تم بيعه في مزاد علني بمبلغ 00.000$6.9 دولار.
  • حجر الألماس النجمـة الألفية: حجر الألماس النجمه الالفيه تمتلكه شركة دي بيرز العالمية De Beers، وزنـه 203.04 قيراط أي ما يعادل 40.608 غرام وهو أكبر حجر ذو لون أبيض colour (D) بتصنيف داخلي اما الخارج فهو عديم العيوب flawless ذو شكل كمثري القطع pear-shaped diamond, اكتشف الحجر في مقاطعة Mbuji-Mayi بزائير Zaire – أفريقيا وتعرف بـ جمهورية الكنغو الديمقراطية Democratic Republic of the Congo في عام 1990 في الرواسب النهريه الغرين alluvial deposits.وزنـه الخشن 777 قيراط أي ما يعادل 155.4 غرام.

الألماس يتقدم على الذهب في سوق الصاغة المصري

 

أسعار الذهب اليوم – دفع ارتفاع أسعار الذهب بمصر إلى مستوى مرتفع عقب تعويم الجنيه، صناعة الألماس للانتعاش ودخول مصانع جديدة عالم إنتاج الحجر الأكثر صلادة وقيمة، وليجد خاتم الزواج الماسي الذي كان حكرا على الطبقة الثرية طريقه إلى أصابع نساء من فئات أخرى من المجتمع.

ارتفاع نسب الفقر في مصر لم يحل دون رغبة السيدات في الإقبال على اقتناء الحلي الثمينة، باعتبارها وسيلة للزينة، وأيضا للادخار والاستثمار، فهي أفضل من اقتناء الجنيه المصري الذي تدنت قيمته مع الأيام.

كشفت (ربة منزل) أنها باعت قطعة أرض كانت تملكها وذهبت إلى سوق الصاغة بوسط القاهرة لشراء وقيات ذهبية، ففوجئت أن الألماس انخفض سعره وسألت أحد الباعة ممن تتعامل معهم منذ فترة، فنصحها باقتناء الألماس.

وأشارت إلى أنها حققت هدفين في وقت واحد؛ امتلكت الألماس الذي كان حلم حياتها تتفاخر به أمام صديقاتها، وفي نفس الوقت تحقق ربحا إذا ما فكرت في بيعه. وقال شريف جمال مدير مصنع ألماس في القاهرة، إن ارتفاع أسعار الذهب بمصر أنعش مصانع الألماس بزيادة مبيعاتها من القطع الصغيرة جدا، فـ”الشبكة” المكونة من خاتم ودبلة لا تتجاوز 8  آلاف جنيه (450 دولارا)، وهذا المبلغ يكفي لشراء 15 غراما من الذهب فقط.

ويمثل اقتناء الألماس أيا كان حجمه نوعا من الوجاهة الاجتماعية، وظل مقتصرا على الأغنياء فقط، لتشهد الفترة الأخيرة تزايدا في مبيعات الخواتم الصغيرة من الألماس التي يسميها المصريون “سوليتير”.

وسجل الذهب أعلى مستوى له منذ تعويم الجنيه في 11 نوفمبر من العام الماضي، ويتم احتساب سعر الغرام بضرب سعر الأوقية بالبورصة العالمية في سعر صرف العملة الأميركية واقتسام الناتج على أوزان ثابتة، ليبلغ سعر الذهب عيار 21 الأكثر انتشارا في شبكات الخطبة والزفاف مستوى 36 دولارا للغرام الواحد.

وأضاف جمال أن صناعة الألماس بدأت في الانتعاش مع وجود قيود على استيراده تام الصنع، لتبدأ الصناعة المحلية في تطوير نفسها وتقليل الاعتماد على الطرق التقليدية واستبدالها بوسائل أكثر حداثة، خاصة في ما يتعلق بالتصميمات التي باتت معظمها تنفذ ببرامج ثلاثية الأبعاد بدلا من الشمع اليدوي.

وتمر صناعة قطع الألماس بـ11 مرحلة بينها تسع مراحل تتعلق بصناعة جسم الخاتم الذهبي قبل تركيب فص ألماس عليه، ويبدأ الإنتاج برسم على الورق يحدد فيه الشكل الكلي وعدد الفصوص وترتيبها، لتنتقل بعدها إلى مرحلة التنفيذ اليدوي أو الآلي عبر ماكينة تسمى “الكاد”، ثم مرحلة تسمى “تفتيح الكاوتش” تتم فيها صناعة نماذج للقطعة المطلوب تصميمها على نموذج من “الكاوتشوك” ثم حقنها بشمع سائل، وسبكها وصياغتها ليبدأ بعدها وضع سائل الذهب في النموذج المراد تجهيزه.

وتأتي مرحلة “الجلا” التي يتم فيها تنظيف القطعة حتى تبدو أكثر رونقا تليها الدمغة بختم يوضح العيار المكونة منه، ثم مرحلة التركيب بوضع فصوص الألماس الصغيرة على جسد القطعة، وأخيرا مرحلة الجودة التي يتم فيها التأكد من مطابقة المنتج النهائي للنموذج الأصلي.

وأصبحت جميع الخامات مصرية باستثناء الأحجار الكريمة التي يتم استيرادها من الخارج، لكن هناك عدة عقبات تقف في طريق الصناعة في مقدمتها فرض جمارك مرتفعة، ونقص العمالة المدربة وعدم اهتمام الحكومة بهذا الملف.

ولا توجد إحصائية رسمية حول واردات مصر من الألماس، لكن أصحاب المصانع يؤكدون أنها تتزايد، ووصل حجم صادرات مصر من الأحجار الكريمة والحلي 2.5 مليار دولار خلال عام 2016 مقابل 638 مليون دولار في 2015 بنسبة ارتفاع بلغت 303 بالمئة.

وأوضح سامح جاب الله صاحب مصنع للألماس أن جودة المنتج المصري في السنوات الأخيرة تزايدت وباتت مشابهة تقريبا للمستورد، ما شجع على البيع المحلي والتصدير إلى بعض الأسواق الخليجية، لكن المشكلة التي تواجه الصائغين هي الحصول على الذهب الذي يستخدم في صناعة الخاتم.

وتوجد أربعة معايير لتقييم الألماس أولها النقاء، فكلما زادت الشوائب كلما قلت قيمة الحجر، ثم القطع الذي يحدد لمعانه وبريقه، وتوجد عدة درجات للنقاء تبدأ من الحرف “دي” وهو أنقى درجات اللون وصولا إلى “زد”، وأخيرا معيار الوزن الذي يقاس بالقيراط (20 غراما).

ولفت جاب الله إلى أن جميع الأحجار الكريمة يتم استيرادها من الخارج، أما الذهب فيتم شراؤه من السوق المحلية ومعظمه ذهب قديم تتم إعادة تدويره بسبب ندرة الذهب الجديد.

ويتميز الألماس عن الذهب بإعطاء الحرية للزبون لاختيار التصميم الذي يريده ليتم تنفيذه، مضيفا أن هناك زبائن يطلبون منه بعض القطع الغريبة التي لا يستطيع تفسير ما سيفعلون بها، كبعض القطع الأخرى القابلة للفقدان بسهولة كأظافر من الألماس، بجانب ملاعق وأدوات مائدة مطرزة بالحجر النفيس.

ويكون جسم “الخاتم الأساسي” من الذهب الأبيض في غالبية الأحوال، وهناك خواتم من “البلاتين”، ليست منتشرة بسبب غلاء سعرها وصعوبة تشكيلها، ويتم حساب السعر بتقدير وزن جسد الخاتم منفصلا عن الفصوص بطريقة حساب أسعار الذهب ثم يضاف سعر الفصوص.

ورغم تقدم الوسائل التكنولوجية لكشف الألماس الأصلي من الصناعي، إلا أن المصريين لا يزالون يعتمدون على طرق تقليدية في التعرف عليه بإجراء اختبار الضباب؛ بوضع الحجر أمام الهواء الخارج من أنفاسهم لتكوين الضباب على سطح الحجر فالألماس الحقيقي يمتص البخار بسرعة فائقة، وإذا ظل على الألماس أكثر من ثانيتين يعتبرونه غير أصلي.

وهناك عدة طرق يمكن من خلالها التأكد من أن الماسة أصلية أم لا، من خلال العدسة المكبرة التي يتم توفيرها للزبون حال طلبه، بجانب الاختبارات الشكلية فالماس الحقيقي لا يتضمن خدوشا كما يمكنه خدش أي سطح زجاجي آخر لأنه الحجر الأكثر صلادة وقوة، ويتسم بتشتيت الضوء بما يعوق الرؤية السليمة من خلاله.

 

كيف حولت شركات التسويق الألماس إلى قطعة نفيسة غالية الثمن؟

أسعار الذهب اليوم – قطعة الماس هي كربون، أحد أكثر العناصر وفرة على كوكب الأرض، ولكن يمكن لأي شخص اشترى أو أُعجب أو ارتدى قطعة ماسيّة أن يخبرك بأن هناك الكثير من الأشياء التي تكمن وراء هذا الهيكل البلوري ذو الزوايا المتعددة.

لكن هذه الحجارة تمتلك قيمة مادية وثقافية كبيرة، إذ يعبّر الألماس عن الرومانسية والحب والالتزام والإنجاز، كما أنه شيء أبدي، ولكن لماذا الألماس مُثقلٌ بالمعاني إلى هذا الحد؟ بالتأكيد، الألماس له بريق خاص، ولكن لماذا الألماس وليس الزمرد، ولا الياقوت، ولا أحجار التورمالين، أو الياقوت الأزرق، هو أفضل صديق للفتاة وعلامة على الحب الأبديّ؟

تكمن الإجابة في كلمة واحدة: التسويق.

حُلم الألماس

في هذه الأيام عندما نتأنق، نلتقط صور “السيلفي” ونرتدي خواتم الخطبة المرصعة دون تفكير، ولكن فكرة أن حجم وأصالة قطعة الماس يتناسبان طرديًا مع الحب، وتقدير المرء لشريك حياته هي أمر نسبيّ، وهو في الواقع نتاج حملة تسويقية يجري تنفيذها بخبرة على مدى سنوات، يعود الفضل فيها لشركة واحدة: شركة دي بيرز (De Beers).

في تقريرها السنوي ، حدّدت الشركة قيمة أعظم أصولها، ولم يكن أعظم أصولها هو الـ 6 مليار دولار قيمة الماس الخام التي تنتجها مناجم الشركة، ولكن الشركة ركّزت على التزامها بتعزيز وحماية فكرة معينة وهي “حُلم الألماس” أو بعبارة أخرى، بحسب وصف الشركة: إغراء المستهلكين عبر الاعتماد على ارتباطهم بالرومانسية والشعور بالأبدية، وحقيقة أنهم يروا الماس كمصدر للأشياء الدائمة ذات القيمة العالية“

الأبديّة وقت طويل، ولكن منذ 100 عام فقط، بدأ الألماس بالتوغل إلى ضمير المستهلك، وقبل ذلك، استخدمت الطبقات الحاكمة في الهند والبرازيل الألماس للزينة، وفي عام 1866، وجدَ صبي في سن المراهقة يلعب على ضفاف نهر أورانج بالقرب من مدينة هوب تاون بجنوب أفريقيا حجرًا لامعًا عيار 21.25 قيراطًا، عُرف باسم “ماسة يوريكا“، وبعدها انطلقت صناعة الألماس في أفريقيا، وتحوّلت القارة إلى أكبر مصدّر للألماس في العالم.

وبحلول أواخر ثمانينات القرن التاسع عشر، احتدمت المنافسة بين تاجران بريطانيان في جنوب أفريقيا، سيسيل رودس وبارني برناتو، فأغرق كل منهما السوق بالألماس وهما يحاولان التفوق على بعضهما البعض في المبيعات، فانخفضت أسعار الألماس، وسرعان ما اكتشف الإثنان بأنَّ السيطرة على المعروض من الماس سيكون أفضل وسيلة للحفاظ على ارتفاع الأسعار. هنا، قرر رودس الاستحواذ على شركة برناتو، وفي عام 1888 أسس شركة دي بيرز للتعدين.

ويمكن القول بأنَّ شركة دي بيرز كانت “الكارتل” الأكثر نجاحًا في العصر الحديث، حتى بعد انهيار سوق الأسهم في عام 1929 والذي أدى إلى انخفاض الطلب على الألماس، وذلك كله  بفضل فريق التسويق البارع.

في فبراير عام 1932 كتبت مجلة “Spectator“: “يجب أن تنهض جنوب أفريقيا من دون الاعتماد على صناعة الألماس، إنَّ العالم الفقير لا يستطيع أن يشتري الأحجار الثمينة، ولا تجرؤ نقابات الألماس على طلب المزيد من الرسوم وهو ما يؤدي إلى خفض أسعاره، وذلك لأنَّ الألماس سيفقد نصف جاذبيته لو أصبح رخيصًا، كما أنَّ الإفراط في إنتاج الألماس قد يفسد التجارة لسنوات قادمة”.

وفي ثلاثينات القرن الماضي، كانت شركة دي بيرز مسيطرة على معروض الألماس في العالم، ورأت حينها أن الفرصة باتت سانحة لخلق المزيد من الطلب.

وهنا أتى دور وكالة الإعلان الأمريكية “N.W. Ayer” التي ابتدعت حملة تسويقية للألماس وأطلقتها على أكثر من مستوى لتساهم في تعريف سوق الإعلان المعاصر.

A Diamond is Forever

في عام 1938، عندما قام هاري أوبنهايمر، الابن البالغ من العمر 29 عامًا لرئيس شركة دي بيرز أرنست أوبنهايمر، بتقييم خياراته لتعزيز الطلب على الألماس والأسعار أيضًا. كانت أوروبا أنذاك على حافة الحرب، ومن ثمّ أصبحت أمريكا محل تركيز الشركة، وقد أبرم أوبنهايمر شراكة مع وكالة الإعلان N.W. Ayer بمدينة فيلادلفيا، وشنّ هجومًا دعائياً قويًا على السوق الأمريكي.

وجد باحثو وكالة N.W. Ayer أنه منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، بدأ الأمريكيون بشراء الماس بشكل أقل وبسعر أرخص، ولذلك كانت شركة دي بيرز بحاجة لزيادة الطلب على أحجار أكبر حجمًا وأغلى سعرًا، وكانت خواتم الخطبة هي الوسيلة المثالية.

كانت خواتم الخطبة موجودة منذ قرون، وقد صنعت من كل شيء تقريبًا، ابتداءً من الشعر البشري (في العصر الفيكتوري)، مروراً بالحلقات المعدنية (في عصر البيوريتانية)، ووصولاً للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، بما في ذلك الألماس، لكن الخواتم المرصعة بالألماس لم تكن بتلك “الضرورة” في ذلك الوقت كما هي الآن، ففي نهاية الثلاثينات، كانت واحدة من كل خمس عرائس ترتدي خاتم الخطوبة المصنوع من الألماس، وكانت الأحجار الكريمة بسيطة للغاية مقارنة بمقاييس اليوم.

كانت السوق خصبة، كل ما كان مطلوباً هو تجديد العلامة التجارية، وقد أخذت وكالة N.W. Ayer على عاتقها هذه المهمة، كما أرخ إدوارد جاي ابشتاين في صحيفة “ذا أتلانتيك” في عام 1982:

“اقترحت وكالة N.W. Ayer أنه من خلال إطلاق حملة إعلانية وعلاقات عامة مخطط لها جيدًا، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على ’المواقف الاجتماعية‘ لعامة الجمهور، وعلى وجه التحديد، أكدت الدراسة التي أجرتها الوكالة على ضرورة تعزيز ارتباط الألماس بالرومانسية في أذهان الجمهور، وذلك لأن ’الشباب يشترون أكثر من 90٪ من جميع خواتم الخطبة‘، ولذلك فمن المهم أن نغرس في نفوسهم فكرة أن الألماس هو هدية الحب المناسبة، وكلما كانت قطعة الألماس كبيرة وأنيقة، زاد التعبير عن الحب، وبالمثل، كان لابدّ من تشجيع الفتيات لرؤية الألماس باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أي خطوبة رومانسية”.

وبدلًا من التركيز على المبيعات، تبنت الوكالة نهج يهدف إلى بيع كل ما هو مثالي، والترويج للمشاعر والمفاهيم أيضًا. أظهرت الإعلانات لوحات سلفادور دالي وبابلو بيكاسو، جنبًا إلى جنب مع نسخة شعرية حول الأهمية العميقة لخاتم الخطبة المصنوع من الألماس.

بحلول عام 1941، ساعدت الوكالة على زيادة مبيعات الألماس بنسبة 55% في الولايات المتحدة، والأهم من ذلك أن الوكالة زرعت بذور “حُلم الألماس”، ووضعت الأساس لما يمكن وصفها بأنها الحملة التسويقية الأكثر نجاحًا في القرن العشرين.

الأبديّة بدأت عام 1947

لقد أضافت حملة الوكالة إلى الماس الشعور بقيمة الأبديّة، ولم يتمّ تصميم هذه الحملة لبيع الأحجار فحسب، ولكن أيضًا لضمان احتفاظ الأشخاص بالماس إلى الأبد، وبهذه الطريقة يمكن أن تسيطر شركة دي بيرز على تدفق الماس في السوق، وتتحكم بالأسعار أيضًا.

في عام 1947، كتبت فرانسيس غيريتي، كاتبة ومصممة إعلانات (Copywriter) عملت على إعلانات شركة دي بيرز منذ عام 1943، جملة تصف الشعور الذي تحتاج إليه شركة دي بيرز: “الألماس هو الأبديّة” (Diamond is forever) وهي العبارة التي تزين إعلانات الشركة حتى اليوم.

مباشرة من فوق السجادة الحمراء

وفي الوقت نفسه، أطلقت زميلة غيريتي دوروثي دينام حملة تسويقية سريّة لتعزيز صناعة الماس خارج النطاق التقليدي للإعلانات. فقبل بزوغ المجلات الأمريكية الترويجية، وقبل برامج  “Live from the Red Carpet” التلفزيونية التي تنقل أخبار المشاهير، كانت دينام تكتب نشرة شهرية إلى وسائل الإعلام تسرد من خلالها قصص حول أي من نجوم هوليوود ارتدى قطع الألماس، وكيف كانت الأحجار الكريمة سببًا في المغازلة والإطراء من المعجبين، وقد كان لذلك دور في تعزيز صورة الألماس لدى الجمهور كحجر ثمين.

اليوم، أصبح من الشائع أن يمشي المشاهير على السجادة الحمراء وهم يرتدون المجوهرات ويتحدثون عن الماركات العالمية مثل: Van Cleef، Tiffany، وCartier، وغيرها، ولكن بدون دوروثي دينام ودي بيرز من قبلهم، لما حصل قسم العلاقات العامة في شركة هاري وينستون على الفرصة لإقناع جنيفر لوبيز بارتداء 200 قيراط من الألماس، ومنح المرأة شيء تتطلع إليه.

مفاجأة!

على مدى عقود، كانت نتائج بحوث وكالة N.W. Ayer لا تقدّر بثمن لشركة دي بيرز ولصناعة الألماس ككل، حيث كانت العديد من أساليب التقدم للزواج التي نعتقد أنها تقليدية أو رومانسية، هي في الواقع نتاج إعلانات شركة دي بيرز. فعلى سبيل المثال، وجد أحد أبحاث الوكالة أن هدايا الألماس غير المتوقعة لم تكن مثيرة للمرأة فحسب، بل إنها تحرر المرأة من الشعور بالذنب تجاه ما تكبده شريك حياتها من مصروفات لشرائها.

وكما كتبت آن كينغستون في كتاب “معنى الزوجة” فقد أظهرت الدراسات كذلك أنَّ الرجال ينفقون أموالاً أكثر عند التسوق بمفردهم، على عكس إنفاقهم وهم بصحبة زوجاتهم أو صديقاتهم، وهو ما جعل عنصر “المفاجأة” جزءًا مهماً من حلم الألماس الذي تسوّقه شركة دي بيرز.

تصدير حُلم الألماس

على مدى العقود الأربعة الأولى لوكالة N.W. Ayer، بين عاميّ 1939 و1979، ارتفعت مبيعات الألماس الخام لشركة دي بيرز من 23 مليون دولار إلى أكثر من 2.1 مليار دولار، وأصبح خاتم الخطوبة المصنوع من الألماس علامة جديدة في الحياة الأمريكية.

وفي الستينات، زادت شركة دي بيرز من نطاق حملتها واستهدفت السوق اليابانية بمساعدة من وكالة جي والتر تومبسون (JWT)، ففي اليابان، لم يكن هناك مكان لخواتم الألماس في تقاليد الزواج اليابانية، وكتب ابشتاين أنَّ JWT أطلقت سلسلة من الإعلانات تربط خواتم الألماس “بالقيم الغربية الحديثة”، ولاقت السلسلة نجاحًا كبيرًا، ففي عام 1967 – السنة الأولى للحملة – حصل أقل من 5% من النساء اليابانيات المرتبطات على خاتم من الألماس للخطوبة، وبحلول عام 1981، زادت النسبة إلى 60%، مما جعل اليابان ثاني أكبر سوق لخواتم الخطوبة المصنوعة من الألماس بعد الولايات المتحدة.

حُلم الماس يصل إلى العالمية

ما زالت الولايات المتحدة هي أكبر مستهلك للألماس والمجوهرات في العالم، والآن تتحول شركة دي بيرز ومنافسوها في الصناعة إلى الطبقات الوسطى الآخذة في الظهور حول العالم لنقل “حُلم الألماس” إليها، ففي الصين وخلال فترة التسعينات، كانت خواتم الخطبة غير موجودة تقريبًا، وفي عام 2013، حصل ما يقرب من ثلث العرائس على خاتم خطبة من الألماس.

وفي الهند، ثالث أكبر سوق للألماس، لاحظت شركة دي بيرز أن معظم الزيجات تتم بترتيب عائلي مسبق، فأشارت في تقرير لها عام 2015 “طريق اكتساب الحب الحقيقي للمرأة الهندية يأتي بعد حفل الزفاف، وذلك من خلال احتفالات ذكرى الزفاف كل عام”.

هل تفوّق حُلم الألماس على الماس نفسه؟

على الرغم من أن شركة دي بيرز لم تعد قوة عظمى كما كانت في السابق، إلا أنّها لا تزال توفر جزءًا ضخماً من الألماس الخام في العالم، وتمثل أكثر من ثلث السوق، وهو ما يتيح لها التحكم بالأسعار عبر التحكم بالكميات المعروضة. وتشير صحيفة الواشنطن بوست في تقرير لها بعنوان “خمس خرافات عن الألماس” أن الألماس ليس حجراً نادراً، إذ يبلغ إنتاج المناجم ما يفوق 160 مليون قيراطاً سنوياً، إلا أن كمية كبيرة من هذا الإنتاج لا يتم بيعها بالسوق للتحكم في سعر وقيمة الألماس. ورغم تناقص حجم دي بيرز إلا أن هناك تفاهم بين الشركات المنتجة أن إغراق السوق بالألماس والدخول في حرب أسعار لن يكون في صالحهم وصالح الصناعة التي تدر عليهم الملايين.

واليوم، تحاول معظم الماركات العالمية تقليد شركة دي بيرز عبر الحملات التسويقية التي تستهدف نفسية المتلقي ويتم تقديمها من خلال قنوات متعددة التي قامت بها وكالة N.W. Ayer، لدرجة أنه في بعض الحالات فاقت شهرة بعض الشركات العالمية تلك المنتجات التي تبيعها، وأصبح للإسم قيمة أكبر من البضاعة ذاتها.

في 2013، أشار تقرير لشركة ماكينزي الاستشارية أنَّ مستهلكي المجوهرات يهتمون باختيار الماركات العالمية عند التسوق، وهو اتجاه يتوقع الخبراء أن يستمر في المستقبل، كما ذكر التقرير أنَّ “المستهلكين يريدون ’خاتم ماركة تيفاني‘ وليس مجرد خاتم من الألماس”.

لكل ألماسة .. قصة فريدة من نوعها!

 

أسعار الذهب اليوم – كل ألماسة فريدة من نوعها، تعكس قصة رحلتها من باطن الأرض إلى حلية غالية. ومع ذلك، تتشارك جميع أحجار الألماس صفات تسمح لنا بالمقارنة بينها وتقييمها.

واعتمادا على هذه السمات، أنشأ المعهد الأميركي للأحجار الكريمة المعيار المعترف به عالميا لتقييم جودة الألماس (اللون والصفاء والقطع ووزن القيراط).

وفي الوقت الحالي، يعتبر أسلوب الـ 4C (أي الخصائص الفزيائية الاربع) للألماس هو الأسلوب العالمي لتقييم جودة أي ألماسة في أي مكان في العالم.

وكان إنشاء أسلوب الـ 4C في فترة الخمسينيات يعني شيئين: جودة الألماس يمكن أن يتم التعبير عنها بلغة عالمية، وأن عملاء الألماس يمكن الآن أن يعرفوا على وجه الدقة ما الذي يشترونه.

أسلوب الـ 4C او عوامل القيمة الأربعة

أنشأ المعهد الأميركي للأحجار الكريمة أسلوب الـ 4C وهو النظام الدولي لتصنيف الماس في الخمسينيات ويضم في الوقت الحالي مقياس اللون بالحروف الانجليزبة بدا من D وصولا الى الحرف Z، ومقياس الوضوح ابتداء من Flawless وتعني نقي من دون شوائب وصولا الى I3 والتي تعني وجود شوائب بدرجة ما، ومقياس درجات القطع من الضعيف إلى الممتاز.

العناصر الأساسية لأسلوب الـ 4C

٭ اللون: يثمن الألماس بمقدار قربها من درجة انعدام اللون، كلما قل اللون زادت قيمتها.

ومع ذلك تعتبر الالماسات فاخرة اللون، مثل الألوان الوردية ودرجات الأزرق، استثناء من هذه القاعدة.

ويبدأ تصنيف درجة اللون الذي وضعه المعهد الأميركي للأحجار الكريمة من الحرف د، ويمثل انعدام اللون، ويتابع مع زيادة درجة اللون وصولا إلى الحرف ي، أو شبه عديم اللون، وكل درجة لون لديه نطاق واضح محدد من وجود اللون والالماسات متدرجة في اللون بمقارنتها بالأحجار بالألوان المعروفة تحت الإضاءة المتحكم فيها وظروف المشاهدة الدقيقة.

ويمكن أن يكون هناك اختلافات بسيطة لها أثر كبير على جودة الألماس وسعره.

٭ الوضوح: يتشكل الالماس في باطن الأرض تحت الحرارة العالية والضغط الكبير.

وتحتوي عادة على علامات فريدة، سواء داخليا (النتوءات الداخلية) أو الخارجية (العيوب).

يشير وضوح الألماس إلى عدم وجود النتوءات الداخلية والعيوب الخارجية.

وأحجار الألماس من دون علامات نادرة، والندرة تؤثر على القيمة، ويجوز كذلك أن تؤثر النتوءات الداخلية كذلك على شفافية وبرق الألماس، ويضع مقياس التدرج الخاص بالمعهد الأميركي للأحجار الكريمة في اعتباره الحجم والطبيعة والمكان واللون أو الشكل الخارجي وكمية سمات الوضوح الظاهرة تحت تكبير 10× لتحديد درجة الصفاء.

٭ القطع: على الأرجح يعتبر القطع هو العامل الأكثر أهمية، والجانب الذي يمثل تحديا في فهم مقياس الـ 4C، وهذا يشير إلى نسب الألماس، والتناسق واللمعان والذي يؤثر على تفاعل الحجر مع الضوء.

وقطع أي ألماسة له ثلاثة أبعاد: التوهج (تشتت الضوء في ألوان المنشور)، الومضات (ومضات الضوء أو التلألأ الذي يظهر كلما تحركت الألماسة) والتألق (الضوء الكلي الذي ينعكس من الألماسة).

دقة القطع هي ما تعطي الألماسة التوهج والومضات والتألق التي تجعلها جميلة.

٭ وزن القيراط: الألماسات وغيرها من الأحجار الكريمة توزن بالقيراط المتري.

يعادل القيراط الواحد 0.2 غرام، حوالي وزن مشبك الورق نفسه، ويأخذ القيراط اسمه من بذور الخروب لأن هذه البذور الصغيرة لديها وزن موحد إلى حد ما واستخدمها أوائل تجار الأحجار الكريمة كثقل في كفة الميزان الخاصة بهم، ويتم تقسيم القيراط إلى 100 نقطة.

على سبيل المثال، تزن الألماسة 50 نقطة 0.50 قيراط. والوزن الدقيق أمر مهم، حتى ان الجزء من القيراط يمكن أن يتسبب في اختلاف كبير في السعر.

المعيار الخامس «C» الثقة

يقدم تقرير المعهد الأميركي لعلوم الجواهر «مخططا» للألماس اعتمادا على سماتها الفردية.

ويعطي القياسات الدقيقة للألماسة ووزنها، وكذلك تفاصيل قطعها ولونها ودرجات صفائها.

وتعمل تقارير التصنيف كذلك كتقييم لطرف ثالث لتحديد هوية وجودة الألماس مما يساعد المستهلكين على اتخاذ قرار واثق وواع عند شراء ألماسة.

وبما ان تقييم الالماس مجال فني ومتخصص، فإن الحصول على رأي خبير ومعمل مستقل حول جودة الألماس اختيارا حصيفا.