أخبار الذهب اليوم Archives -

كيف غيرت الحرب التجارية تعاملات المستثمرين حول العالم؟

يبدو أن حدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها تتفاقم يوم بعد يوم، وبعد أن كان تأثيرها محدود على السوق العالمي، بدأت تداعياتها تظهر بشكل واضح على أسواق المال الدولية، فقد بدأ الخوف يسيطر على المستثمرين بعد زيادة حدة هذه التوترات.

خلال الأسبوع الماضي، بدأ المستثمرون يتجهون إلى شراء الأسهم والسندات الدفاعية، بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية فرض رسوم جمركية على واردات صينية تبلغ قيمتها 34 مليار دولار، وتفاقم الخلافات التجارية بعد التهديد بفرض رسوم أخرى على سلع إضافية بقيمة 200 مليار دولار.

والأمر المحير والغريب، أن الذهب الذي يعد الملاذ الآمن للكثير من المستثمر لم يرتفع، بل على العكس سجل هبوطًا هو الأدني منذ 7 أشهر، مع ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوعين، بحسب ما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”.

وقد تسبب هذا في زيادة الخوف والقلق لدى المستثمرين، الذين يخشون أن تؤدي الحرب التجارية بين أمريكا والصين والاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك، إلى إلحاق آثار سلبية بالصادرات والاستثمار والنمو العالمي، وهذا ما دفعهم إلى التخلي عن الأصول العالية المخاطر.

وقد كشفت البيانات الاقتصادية الصادرة من بنك “أوف أميريكا ميريل لينش” ، أن السندات تمكنت من جذب تدفقات قيمتها 5.6 مليار دولار، وهذا أكبر تدفق لها في 12 شهر، أما أسهم القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية فقد جذبت تدفقات قيمتها 800 مليون دولار، وهي الأكبر خلال 12 شهرًا، وبشكل إجمالي جذبت صناديق الأسهم تدفقات صافية بلغت قيمتها 1.2 مليار دولار.

لكن البنك أوضح أن 34 من مؤشرات الأسهم التي تصدرها “إم إس سي آي” تراجعت منذ بداية العام الجاري، بينما صعد 11 مؤشر فقط بعد أداء سلبي وضعيف للأسواق العالمية خلال النصف الأول من هذا العام، مشيرًا إلى أن صناديق ديون الأسواق الناشئة تلقت أول تدفقات في ثلاثة أشهر، مع اجتذابها 900 مليون دولار.

كان لصناديق السندات النصيب الأكبر من تدفقات الدخل الثابت، حيث جذبت 2.3 مليار دولار، أما صناديق السندات ذات العائد المرتفع فقد أنهت جفافا للتدفقات دام لمدة تسع أسابيع، وتمكنت من جذب 500 مليون دولار، وقل الطلب على المعادن الغالية بسبب توقعات بزيادات في أسعار الفائدة الأمريكية.

وخلال التعاملات الفورية تراجع سعر الدهب بنسبة 0.5% ليصل إلى 1240.66 دولار للأونصة، في أواخر جلسة التداول في سوق نيويورك بعد أن تراجع في وقت سابق إلى 1236.58 دولار، وهي أقل مستوى له منذ منتصف شهر ديسمبر الماضي، كما تراجعت العقود الأمريكية للذهب بنسبة 0.4% لتصل إلى 1241.20 دولار للأونصة عند التسوية.

وبخصوص أسعار الفضة، فقد تراجعت بنسبة 0.7% خلال المعاملات الفورية لتصل إلى 15.79 دولار للأونصة، بعد أن كادت تقترب في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى منذ الثالث عشر من ديسمبر الماضي، وبنهاية تعاملات الأسبوع الماضي خسر المعدن الأبيض نحو 1.3%.

وفي نهاية الشهر الماضي، خسرت صناديق الأسهم ثاني أكبر نزوح أموال أسبوعي لها على الإطلاق، في ظل سحب 29.7 مليار دولار من الأصول عالية المخاطر، مع زيادة المخاوف من تنامي السياسة الحمائية للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

وكشفت بيانات “إي بي إف آر” التي اعتمد عليها بنك “أوف أميركا” خسارة صناديق الأسهم الأمريكية 24.2 مليار دولار في ثالث أكبر نزوح أسبوعي تشهده على الإطلاق، في ختام نصف عام أول كان ملئ بالتقلبات الحادة.

وارتفع نزوح الأموال عن صناديق الأسهم والسندات بالأسواق الناشئة، وذلك بسبب قيام المستثمرون بالتخارج من الأصول، خوفًا من الضرر البالغ الذي سيلحق بالاقتصادات الناشئة، بعد ارتفاع قيمة الدولار، فقد خرج 18 مليار دولار من صناديق الأسهم والدين بالأسواق الناشئة في يونيو، و8 مليار دولار في مايو الماضي.

الذهب يرتفع بدعم تراجع الدولار والأسهم الآسيوية

بنجالورو (رويترز) – تعافت أسعار الذهب من أدنى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الاثنين مع تداول الدولار دون مستوياته المرتفعة التي سجلها في الآونة الأخيرة وبعد نشر بيانات ضعيفة عن الناتج المحلي الإجمالي الصيني أثرت سلبا على الأسهم الآسيوية.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1242.86 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0730 بتوقيت جرينتش، بعدما بلغ أدنى مستوى له منذ 12 ديسمبر كانون الأول عند 1236.58 دولار للأوقية يوم الجمعة.

وزاد الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس آب نحو 0.2 بالمئة إلى 1243 دولارا للأوقية.

وتذبذب الدولار أمام اليوان الصيني رغم صدور بيانات رسمية يوم الاثنين أظهرت تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني في الربع الثاني بما يتماشى مع التوقعات. وجرى تداول العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية دون ذروتها في عشرة أيام.

ويؤدي تراجع الدولار إلى خفض تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى.

وتراجعت الأسهم الآسيوية يوم الاثنين بعدما أشارت البيانات إلى تباطؤ نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وفي ظل استمرار حذر المستثمرين من تأثير الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية نحو 0.2 بالمئة إلى 15.80 دولار للأوقية، بعدما بلغت أدنى مستوى في سبعة أشهر عند 15.67 دولار في الجلسة السابقة.

ونزل البلاتين 0.3 بالمئة إلى 823.50 دولار للأوقية، بينما زاد البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 940.80 دولار للأوقية.

نهائي كأس العالم لمن الغلبة رياضياً وإقتصادياً؟

ستتواجه كلاً من فرنسا وكرواتيا في المباراة النهائية بنهائيات كأس العالم يوم الأحد , وهي مباراة غير متوقعة تجمع بين واحدة من الدول المؤسسة للإتحاد الأوروبي ضد أحدث عضو مقبل في الإتحاد.
حيث مفاجأة كأس العالم لكرة القدم كرواتيا التي تضيء على منطقة اليورو كهدف قادم, ومن المتوقع أن يساند المشرعون رئيس البنك المركزي الموالي لليورو اليوم الجمعة مع سعي العضو الأحدث في الإتحاد الأوروبي إلى دخول غرفة إنتظار اليورو بحلول عام 2020.

تأثير كأس العالم إقتصادياً
لم يقرر بعد من هو أفضل في كرة القدم, ولكن من حيث التوقعات الإقتصادية خلال العام المقبل من الواضح جداً من هو الفائز. حيث ستحدد بطولة كأس العالم في روسيا لعام 2018 من يرفع كأس الذهب عيار 18 قيراط.
لكن من ناحية التوقعات الإقتصادية على المدى القريب فإن كرواتيا تتمتع بالميزة, ومن المتوقع أن ينمو الإقتصاد الكرواتي بنسبة 2.6% هذا العام و 2.5% في عام 2019 متقدمة على وتيرة النمو في فرنسا.

إستطلاعات النمو الإقتصادي تشير إلى غلبة النمو الكرواتي على الفرنسي خلال عام 2018 و 2019

على الرغم من تلك التقديرات الإقتصادية الإيجابية لصالح كرواتيا إلا أن الفرنسيين هم مجموعة أكثر سعادة حيث يحتلون المرتبة الثالثة والعشرين في تقرير السعادة العالمي مقارنة بالمركز الـ82 في كرواتيا.

تقرير السعادة العالمي في 2018 أظهر أن كرواتيا سجلت أدنى معدل في دول الإتحاد الأوروبي بعد أن تأهلت لكأس العالم

فهل يمكن أن يؤدي فوز كرواتيا في كأس العالم لأول مرة برفع معدل السعادة بالنسبة لبلد يبلغ عدد سكانه 4.2 مليون نسمة فإن كرواتيا ناجحة بشكل مذهل في الرياضة, وإلى جانب كرة القدم فهي أيضاً تضم فرق كرة الطائرة متقدمة في كرة اليد وكرة الماء وكرة السلة كما أن لاعبي التنس الكرواتيين جزء من النخبة العالمية.

فرنسا
أن التأثير الذي يترقبه المستثمرون هو الوضع السياسي أولاً, والذي قد يكون له أثاره الإقتصادية المستقبلية مع توجهات الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون حيث إن 70٪ من الفرنسيين يعتقدون أن فرنسا في حالة تراجع في ظل إدارته, وإنخفضت الثقة في الرئيس الفرنسي عشر نقاط.
حيث إنتخب الفرنسيون قائداً معولاً ورفض كره الأجانب في مارين لوبان, ولكن من الجدير بالذكر أنه من بين ناخبيه أشار الثلثين إلى أنهم إختاروه أكثر من غيره من منطلق إعتقادهم في أفكاره.
قد تكون الأشهر المقبلة أكثر تعقيداً بالنسبة لحزبه حيث أن الإصلاحات المقبلة مثيرة للإنقسام خاصة بين السكان الفرنسيين. على الرغم من أن الرأي يؤيد بشكل واضح تخفيض الإنفاق العام إلا أن لا أحد يوافق على مكان تنفيذ التخفيضات, وهي فعلياً مطلوبة إذا كان سيحدد أهداف ميزانية فرنسا.
وعلاوة على ذلك, وعد ماكرون بإصلاح نموذج الإستحقاقات لجعله أكثر فعالية في مكافحة الفقر وتشجيع العمالة. بما أن الفرنسيين مرتبطون بشدة بنظامهم السخي م الضمان الاجتماعي. فإن هذه التغييرات قد تكون صعبة حتى أن حزب اليمين كان يفتقر إلى الشجاعة لإجراء تغييرات في هذا المجال.
سيكون على ماكرون أيضاً الدفاع عن موقفه المؤيد لأوروبا, ويشعر العديد من الفرنسيين بالإحباط بسبب عدم قدرة الإتحاد الأوروبي على حل أزمة المهاجرين. بعد أن أظهرت إنتخابات إيطاليا أن العصيان الشعبوي له تأثير ووضع قدمه, وربما أيضاً لم تثبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهي الآن أضعف. فالأن الشريك ماكرون يحتاج إلى تنفيذ الإصلاحات الأوسع للإتحاد الأوروبي التي وعد بها.
إذا ما فازت فرنسا بكأس العالم فإن ماكرون يمكن أن تستمتع بإيجاز في المجد المنعكسي للفريق الذي يأتي العديد من لاعبيه من أسر مهاجرة, والتي جاءت في قمة الرياضة التي تجمع بين الفرنسية من جميع الخلفيات. لكنه سيحتاج إلى تسجيل بعض الأهداف الخاصة به, وقريباً قد يتحول عامل الإحساس الجيد إلى المزيد من الدعم الدائم.
في هذه الأثناء أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيحضر إجتماعاً هاماً في روسيا يوم الأحد, وهو ليس حول الإقتصاد ولا حول الأمن الجماعي بل حول الرياضة في المباراة النهائية بكأس العالم بين فرنسا وكرواتيا.

كرواتيا
إن كرواتيا تتحلى بالثقة ويرى قادتها أن الوقت قد حان لأحدث عضو في الإتحاد الأوروبي أن يتخذ خطوة على المسرح العالمي. كذلك بدأ إجتماع وزاري في زغرب يوم الخميس الماضي مع كل وزير يرتدي بفخر قميص فريق كرة القدم الوطني في الإحتفال بالفوز 2-1 على كأس العالم على إنجلترا.
بينما بعد أن إنضمت كرواتيا إلى مجموعة النخبة من الدول التي وصلت إلى نهائي بكأس العالم للمرة الأولى بتاريخها. كرواتيا أصبح لديها نادي آخر في نظرها وهو منطقة اليورو, ومن المقرر أن يتخذ خطوة هامة نحو هذا الهدف اليوم الجمعة بتأكيد محافظ البنك المركزي الموالي لأوروبا.
وكرواتيا أكدت التزامها هذا الأسبوع مع ترشيح بوريس فوجيتش للبقاء المسؤول عن البنك المركزي, ويواجه تصويتاً للتأكيد في البرلمان اليوم الجمعة. كما أصبح مسؤولو الإتحاد الأوروبي أكثر حذراً بشأن توسيع منطقة اليورو في أعقاب فضائح غسل الأموال في أماكن مثل لاتفيا وإستونيا.
على الرغم من أنه لم يحدث إنفجار كبير في قطاعها المصرفي المملوك بشكل أجنبي إلا أن أكبر شركة في كرواتيا “أغروكور” قد تفككت في العام الماضي مما أدى إلى إهتزاز المقرضين وتسبب في إستقالة نائب رئيس الوزراء.
إذاً في ملعب كرة القدم يقع المجد الأخير على بعد خطوة واحدة فقط, وقد أدى تدشين الفريق المفاجئ بالفعل إلى تعزيز الإقتصاد المدفوع بالسياحة مع إرتفاع مبيعات البيرة وأجهزة التلفزيون. أيضاً قد لا يكون تبديل العملة كذلك بعيداً جداً حيث إستخدم اليورو بالفعل على نطاق واسع في عمليات التوفير, ولحساب بنود التكلفة من السيارات إلى الشقق.

تأثير كأس العالم رياضياً
مع إنتهاء 62 مباراة وإثنين مرتقبين وصلت كأس العالم ذروتها, وستواجه فرنسا وكرواتيا المباراة النهائية يوم الأحد بعد يوم من منافسة منتخبي بلجيكا وإنجلترا على المركز الثالث يوم السبت. حيث تُعد مباريات نهاية الأسبوع تتويجاً لمباريات كرة القدم التي إستمرت لمدة شهر, والتي أثارت إعجاب المشجعين على مستوى العالم في دراماتيكية اللحظة الأخيرة بينما تسببت في إزعاج الكثير وجديد التحكيم بالفيديو وتعادل واحد فقط بدون أهداف.
تمتعت روسيا المضيفة بإنقلاب في العلاقات العامة ناهيك عن تحول مثير وغير متوقع من قبل الفريق المضيف حيث إحتشد مئات الآلاف من المشجعين الأجانب في الشوارع في إحتفالات ملونة.
وأنفقت حكومة فلاديمير بوتين 683 مليار روبل (11 مليار دولار) على الإستعدادات, والكثير منها في الملاعب الجديدة والبنية التحتية للنقل. علاوة على ذلك, سيكون التأثير الإقتصادي “محدود للغاية”. لأن معظم الملاعب الـ12 في مناطق مثل يكاترينبورغ في جبال الأورال, ومن غير المرجح أن تجتذب السياح بمرور الوقت حسبما صرحت وكالة موديز لخدمات المستثمرين قبل البطولة.

السؤال هو من سيفوز باللعبة؟
يسعى الفرنسيون للحصول على لقب عالمي ثاني بينما بالنسبة إلى كرواتيا هي الأولى, ولم تخسر فرنسا أبداً أمام كرواتيا حيث فازت ثلاث مرات (بما في ذلك الدور قبل النهائي لكأس العالم 1998). أيضاً تتمتع فرنسا بسجل أفضل في كأس العالم ومجموعة أكبر من الشبان, ولكنهم أكثر بجزئية قليلاً من الحلم والرغبة بتسجيل تاريخي مثل نظرائهم الكرواتيين.
إلا أن فرنسا هي المرشح المفضل لدى المراهنات للفوز كما يقدم تحليل جولدمان ساكس بفرصة 63%. بينما قبل البطولة توقع نموذج جولدمان أن البرازيل ستكون البطل الأمر الذي لم ينجح بشكل جيد, ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن إختيارهم الثاني في ذلك الوقت كان فرنسا.
على الطريق إلى النهائي ستواجه فرنسا وكرواتيا المباراة النهائية لنهائيات كأس العالم يوم الأحد المقبل, وأحرزت فرنسا 10 أهداف وإستقبلت أربعة أهداف. فيما تقدمت كرواتيا على أهدافها وسجلت 12 هدفاً لكنها إستقبلت خمس كرات فقط.
لكن على الرغم من الإستنتاجات والتوقعات والمراهنات إلا أن كرة القدم كما نعلم هي “أهداف” فلنترقب من سيسجل وينتصر ولنستمتع باللحظات الأخيرة بالبطولة العالمية التي ينتظرها عشاق كرة القدم كل أربع سنوات.

الدببة تهيمن والثيران تنتظر الفرصة

تستمر الدببة في احكام قبضتها على الذهب ولا تدع للثيران إلا مساحة صغيرة لتتنفس ثم تعود مجدداً للسيطرة. يتوقع مع افتتاح أسواق المال لأبوابها بعد منتصف الليل (الليلة) أن تستمر الدببة في اخفاض سعر أونصة الذهب خصوصاً وأننا على موعد الأربعاء المقبل وتحديداً في الخامسة مساءً بتوقيت مكة مع شهادة (باول) رئيس الفيدرالي الأمريكي الذي أعلن سابقاً عن نيته في رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري شريطة أن تكون النتائج كما هو متوقع.

فنياً: على الإطار الزمني اليومي مازال الذهي يتداول في اتجاه رئيسي ومتوسط هابط، إلا أننا ربما نرى الثيران تشد من أزر بعضها البعض عند الدعم الأول 1236.40 وفي حال كسره سيكون هناك مضاربات بيعية حتى الدعم الثاني 1214.56.

مستويات 1214.56 تعتبر منقطة شرائية ممتازة شريطة أن تغلق شمعة يوم كاملة اعلاها، أما في حال ظهور أخبار إيجابية على الدولار الأمريكي ستكون الثيران منتظرة عند الدعم الثالث والذي يعتبر منطقة ذهبية حيث أن الذهب تداول عند مستويات 1197.41 بقوة يومي 13 و 14 مارس 2017.

أفضل مستويات مضاربية بيعية هي:

1240 بشرط اغلاق شمعة يوم الاثنين أسفل هذا المستوى، فإن أكملت الثيران طريقها فستكون الدببة بانتظارهم عند مستويات المقاومة (1257.59 و 1272.58).

الذهب يقبع عند أدنى مستوى فى أسبوع والأنظار على بيانات التضخم الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب قليلا بالسوق الأوروبية يوم الخميس  لتظل بالقرب من أدنى مستوى فى أسبوع المسجل فى وقت سابق من تعاملات السوق الأسيوية ، تظل الأسعار تحت الضغط بفعل صعود الدولار الأمريكي قبيل صدور بيانات هامة عن مستويات التضخم فى الولايات المتحدة خلال حزيران/يونيو.

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.2% حتى الساعة 10:30 بتوقيت جرينتش لتتداول عند مستوي 1,244.15$ للأونصة من مستوى الافتتاح 1,241.63$،وسجلت أعلى مستوي 1,246.38$ ، وأدنى مستوي 1,241.33$ الأدنى فى أسبوع.

أنهت أسعار الذهب تعاملات الأمس منخفضة بنحو 1.1% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، بفعل صعود العملة الأمريكية ، وضعف مستويات الطلب على أصول الملاذات الآمنة.

ارتفع مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة 0.1% ، مواصلا صعوده لليوم الرابع على التوالي ، مسجلا أعلى مستوى فى أسبوع 94.57 نقطة ، عاكسا استمرار صعود العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية ، الأمر الذي يضغط بالسلب على أسعار الذهب والمعادن الأخرى المقاومة بالدولار.

يأتي صعود العملة الأمريكية بعد بيانات أفضل من التوقعات عن أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة خلال حزيران/يونيو ، وتعتبر أسعار المنتجين مؤشرا رائدا لأسعار المستهلكين المقياس الرئيسي لمستويات التضخم الأمريكية ، الأمر الذي عزز احتمالات قيام الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة مرتين أخريين خلال هذا العام.

وتصدر فى وقت لاحق اليوم بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية خلال حزيران/يونيو ، فى حال إيجابية هذه البيانات ، سوف يوسع الدولار الأمريكي من مكاسبه مقابل سلة من العملات ، الأمر الذي من المتوقع أن يعمق من خسائر الذهب لدون 1,240$ للأونصة.

حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة  بالذهب ظلت بالأمس دون أي تغيير يذكر ، ليظل الإجمالي عن 799.02 طن متري ، وهو أدنى مستوى منذ 16 آب/أغسطس 2017.

اليورو والذهب يعوضا الخسائر، بتكوين تكمل التراجع والنفط يقفز مجدداً

 

يحاول اليورو دولار تعويض بعض خسائره الأخيرة، مكملاً تداولاته اليومية دون الدولار وسبعة عشرة سنتاً، وهذا يأتي بعد إستقرار مؤشر أسعار المستهلكين الألماني وتراجع نفس المؤشر الصادر من فرنسا، ومن الجانب الآخر إرتفاع الإنتاج الصناعي للإتحاد الأوروبي على الصعيد الشهري.

ويحاول الجنيه الإسترليني الحفاظ على تحركاته فوق سعر الدولار وإثنى وثلاثين سنتاً رغم غياب بيانات بريطانية هامة.

ويتراجع الدولار مقابل الليرة التركية على الصعيد اليومي بنسبة تفوق الواحد بالمائة بعدما كان قد إرتفع بشكل حاد أمس الى ما فوق الأربعة ليرات وثلاثة وتسعين قرشاً، وأما اليوم فيتحرك دون ذلك بأكثر من عشرة قروش، وهذا وسط المخاوف من سياسة الرئيس التركي الذي يحاول السيطرة على معظم القطاعات في تركيا.

وأما أسعار الذهب فتحاول الحد من هبوطها لتتحرك بشكل مستقر وبالقرب من الألف ومئتين وأربعة وأربعين دولاراً، وهذا بعد إنخفاض حدة صعود مؤشر الدولار الأمريكي.

وتكمل العملات الإفتراضية مسارها الهابط، لتتحرك بتكوين دون الستة آلاف ومئتي دولار، وأما إيثيريوم فتتداول دون الأربعمئة وأربعين دولار، وعملة ريبيل تستمر بالتحرك دون الخمسة والأربعين سنتاً.

وشهدت أسعار النفط صعوداً قوياً خلال تداولات اليوم، وهذا بعدما أشارت البيانات الرسمية الى تراجع المخزونات الأمريكية بشكل قوي على الصعيد الأسبوعي، حيث هبط مخزون الخام بأكثر من إثنى عشرة مليون برميل، ومخزون البنزين بنحو سبعمئة ألف برميل، وعلى هذا الأساس يرتفع الخام الأمريكي بأكثر من واحد بالمائة ليتحرك فوق الواحد والسبعين دولاراً وأمانفط برنت فيصعد بأكثر من إثنين بالمائة ليتحرك بالقرب من الخمسة والسبعين دولار، وكان قد أشار تقرير وكالة الطاقة الدولة هذا اليوم أن جهود أوبك لكبح أسعار النفط من الممكن أن تؤدي الى نفاذ الإحتياطات العالمية على المدى القريب.

العقود الآجلة للذهب إنخفضت خلال دورة الوليات المتحده

العقود الآجلة للذهب إنخفضت خلال دورة الوليات المتحده يوم الأربعاء.

حسب تصنيف كومكس لبورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للذهب في اغسطس على USD1243.90 للأونصة وقت كتابة الخبر, انخفض بنسبة 0.92%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة إنخفاض USD1242.80 للأونصة. الذهب قد يجد نقاط الدعم على USD1242.80 والمقاومة على USD1262.30.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، ارتفع بنسبة 0.61% للمتاجرة به على USD94.42.

في الوقت نفسه على كومكس, هبط سعر الفضة لشهر سبتمبر بنسبة 1.57% لتتم المتاجرة به على USD15.835 للأونصة بينما هبط سعر النحاس لشهر سبتمبر بنسبة 3.22% لتتم المتاجرة به على USD2.748 للرطل.

أسعار الذهب ترتفع وسط مخاوف الحرب التجارية

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد انخفاضها لجلستين وسط مخاوف من الحرب التجارية المحتدمة بين الولايات المتحدة والصين.

وفي الساعة 0650 بتوقيت جرينتش كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.2 بالمئة عند 1244 دولارا للأوقية (الأونصة). وفي الجلسة السابقة انخفض السعر واحدا بالمئة ليسجل أدنى مستوياته في أسبوع عند 1240.89 دولار.

واستقرت عقود الذهب الأمريكية الآجلة دون تغير يذكر عند 1244 دولارا للأوقية.

وقال نعيم أسلم كبير محللي السوق لدى ثينك ماركتس.كوم “هو يوم آخر من تلك الأيام التي تجلب فيها مخاوف الحرب التجارية (بعض) الاهتمام بالذهب.

“نعلم يقينا أن ترامب جاد فيما يتعلق بالرسوم التجارية على الصين. ومجددا، فإن الرد المضاد من الصين متوقع وهذا يميل في حد ذاته إلى تصعيد التوترات أكثر. لذا ربما ينبغي استمرار المراهنة على ارتفاع سعر الذهب لفترة أطول”.

وارتفعت الفضة 0.7 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 15.86 دولار للأوقية. وفي وقت سابق من الجلسة تراجع السعر إلى أدنى مستوياته منذ منتصف ديسمبر كانون الأول عند 15.72 دولار للأوقية.

وزاد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 827.30 دولار للأوقية بعد انخفاضه إلى أقل سعر في أسبوع عند 821.25 دولار في حين تقدم البلاديوم 0.1 بالمئة مسجلا 938.80 دولار للأوقية.

العقود الآجلة للذهب إرتفعت خلال الدورة الآسيوية

العقود الآجلة للذهب إرتفعت خلال الدورة الآسيوية يوم الخميس.

حسب تصنيف كومكس لبورصة نيويورك التجارية, تمت تجارة العقود الآجلة للذهب في اغسطس على USD1243.80 للأونصة وقت كتابة الخبر, ارتفع بنسبة 0.05%.

لقد تمت المتاجرة مسبقا على جلسة إرتفاع USD1244.00 للأونصة. الذهب قد يجد نقاط الدعم على USD1241.40 والمقاومة على USD1262.30.

عقود مؤشر الدولار,الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى، ارتفع بنسبة 0.04% للمتاجرة به على USD94.52.

في الوقت نفسه على كومكس, ارتفع سعر الفضة لشهر سبتمبر بنسبة 0.11% لتتم المتاجرة به على USD15.835 للأونصة بينما ارتفع سعر النحاس لشهر سبتمبر بنسبة 0.62% لتتم المتاجرة به على USD2.768 للرطل.